أشادت «جميعة أصدقاء البيئة» بإطلاق مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية 100 من طائر الحبارى المتكاثرة في الأسر في ولاية بخارى في أوزبكستان، وذلك من بين 350 طائراً سيتم إطلاقها قريباً حفاظاً على جهود إكثارها في البرية ودعماً للبيئة والتراث الشعبي.
وثمنت الجمعية مبادرة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ورعايته عملية إطلاق طيور الحبارى في أوزبكستان، والتي تجسد اهتمام القيادة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهذه الرياضة التراثية. وأكد الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، في تصريح له، أهمية جميع المبادرات الإنسانية التي تعنى بشؤون البيئة وتضع في أولوياتها مكافحة التلوث، والعمل على زيادة الغطاء النباتي وإقامة الغابات والأحراش، فضلاً عن المحافظة على الحيوانات البرية وحمايتها وإقامة المحميات لها للمحافظة عليها من الإنقراض. وقال إن الجمعية تدعم كل جهود الدولة على المستويين المحلي والدولي في المحافظة على حياة الحيوانات بمختلف أنواعها، من خلال بناء المحميات الطبيعية التي تؤوي الحيوانات البرية النادرة وحل أي إشكاليات متعلقة بالبيئة وحمايتها من الاستغلال.
وأضاف أن مثل هذه المبادرات المعنية بالبيئة والآثار والتراث الشعبي، تهدف لحماية البيئة والمحافظة على المصادر الطبيعية وديمومتها للأجيال المقبلة، مشيراً إلى أن إطلاق الحبارى في البرية في أوزبكستان يعتبر جزءاً مهماً من الاستراتيجية الحضارية والإنسانية لدولة الإمارات، المرتكزة على الرؤية الثاقبة والمبادرات البيئية السابقة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأكد أهمية جهود وبرامج الحماية والحفاظ على مشاريع الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي، التي تنفذها دولة الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص، بما يتماشى مع جهود استدامة التراث الطبيعي والتنوع البيولوجي البيئي.