أعلن نادي تراث الإمارات عن انطلاق فعاليات ملتقى السمالية الصيفي 2011، في مؤتمر صحفي عقده النادي أمس في المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان. محطات مختلفة ستكون بانتظار المشاركين في ملتقى السمالية الصيفي، تبدأ بمحطة الواجهة البحرية التي تعلم الحرف البحرية للطلبة، وفي المحطة التراثية التي أطلق القيمون عليها تسمية دروب المعاني سيتعلم الطالب العادات الأصيلة، إضافة لمحطات أخرى متنوعة تستمر فعالياتها في جزيرة السمالية على مدى شهر كامل يبدأ من 26 يونيو الحالي، وحتى 26 يوليو المقبل، التي تستقبل عدداً من الطلبة بمعدل من 300 إلى 350 طالبا يومياً.
وقال علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة إن النادي ومنذ تأسيسه عام 1993 يحظى بدعم أصحاب السمو الشيوخ لما ينطوي عليه من أهداف وقيم مستمدة من التراث الإماراتي، مضيفا أن نجاحات النادي وتطور مسيرته يعود إلى ما يتلقاه من الدعم اللامحدود من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن التوجيهات المستنيرة والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.
بدوره قال حبيب الصايغ مدير عام المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة في نادي تراث الإمارات، إن النادي يهدف لتعريف أكبر عدد من الشباب المواطن على جوهر التراث المحلي، لممارسته في ميادين جزيرة السمالية أو في مقرات مراكز النادي المختلفة، مشيراً إلى أن ملتقى السمالية الصيفي قد أصبح عبر سنينه الماضية نشاطاً لافتاً في خريطة النشاطات التراثية والثقافية في الدولة.
وأشار الصايغ إلى النادي سيشارك في اليوم الوطني لدولة الإمارات في معرض اكسبو كوريا العام المقبل، بسباق قوارب تراثية سيتم شحنها خصيصاً للتعريف بالتراث الإماراتي، ونقله إلى العالم، وفي سياق متصل تحدث عن مشروع مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي للتعليم، حتى يشرف النادي على إدخال مواد تراثية إلى مناهج التعليمية، بحيث يصبح مادة أساسية في النسيج التعليمي.
وقال سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية بالإنابة إن ملتقى السمالية التراثي الصيفي يعد كوادر مرتبطة بالتراث بصورة عملية وبكل ما يتصل بعادات وتقاليد الآباء والأجداد، مشيرا إلى العديد من البرامج الجديدة التي تتضمنها دورة هذا العام يتصدرها برنامج «دروب المعاني» يتضمن أنشطة تعمل على تفجير طاقات المشاركين وتعزز في نفوسهم مفهوم وقيم الرجولة من خلال تعلمهم قواعد المواطنة الصالحة، والإخلاص للمجتمع والوطن والقيادة، بالإضافة إلى برنامج جديد تحت مسمى «سينما الشباب»، في مسرح إدارة الأنشطة الذي يتسع لنحو 400 متفرج، ويتضمن عروضا منتقاة من الأفلام العلمية والوثائقية والتربوية والثقافية.
كادر
نشاطات الملتقى
تشمل نشاطات الملتقى تدريب المشاركين على رياضات الشراع الحديث والتقليدي والسباحة البحرية، وما يرافقها من دورات متخصصة لتعليم المشاركين فنون الصناعات البحرية وذلك في منطقة الواجهة البحرية في جزيرة السمالية، حيث سيتم في هذا الإطار الافتتاح الرسمي لمسبح السمالية في الصالة المغطاة التي تستوعب نحو 500 مشارك.
، بالإضافة إلى الاستمرار في تقديم الأنشطة الميدانية مثل الفروسية والهجن والعادات والتقاليد والرماية التقليدية، الموزعة بين مقار مراكز النادي ومخيم الطويلة البحري والقرية التراثية والسمالية وقرية بوذيب للقدرة.