أكد قاضي سعيد المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي أن 80% من مستشفيات القطاع الخاص في دبي حصلت على الاعتماد الدولي والباقي في المراحل الأخيرة، مشدداً على أن لا مجال للعمل ولا مكان لأي مستشفى خاص لم يحصل على الاعتماد مع بداية العام المقبل.

وقال المروشد في تصريحات صحافية عقب افتتاح مؤتمر ومعرض «هوسبيتال بيلد» الشرق الأوسط الثالث، أمس، بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، إن إمارة دبي قطعت شوطاً بعيداً في مجال تصميم وإنشاء المستشفيات والمراكز والمشاريع الصحية بشكل عام، والتي باتت معها وجهة لطالبي العلاج والاستشفاء، لافتاً إلى مشروع مدينة دبي الطبية الذي يعد من المشاريع الطموحة والمتميزة على مستوى المنطقة بشكل عام.

وأوضح المروشد ان هيئة الصحة بدبي تعكف حالياً على إنشاء عدة مشاريع كبرى في الإمارة منها مستشفى الجليلة، ومستشفى المكتوم بمنطقة جبل علي، ومركز البرشاء الصحي، ومركز تأهيل المسنين بمنطقة الصفا، كما أنجزت الهيئة خلال العام الماضي عدداً من المشاريع الصحية التي دخلت الخدمة كمستشفى حتا والمركز الصحي بند الحمر والمركز الصحي بالمزهر، مشيراً الى ان الكلفة الإجمالية لهذه المشاريع تفوق 3.650 مليارات درهم.

وأعرب المروشد عن سعادته بالزيادة الملحوظة في حجم المشاركة بمعرض بناء المستشفيات الثالث، حيث بلغ عدد العارضين 101 من 22 دولة، مقابل 68 عارضاً العام الماضي.

ويعد مستشفى الجليلة أول مستشفى متكامل ومتخصص في أمراض الطفولة على مستوى دولة الإمارات ودول المنطقة بشكل عام، حيث سيقدم خدمات من الدرجتين الثالثة والرابعة في تخصصات أمراض القلب والعناية الحرجة للأطفال والأطفال الخدج والسرطان والكلى والأمراض النفسية، إضافة إلى العديد من التخصصات الطبية الأخرى للأطفال.

وسيتم بناء المستشفى بالقرب من مستشفى الوصل على مساحة 98 ألف متر مربع وبمساحة إنشائية تبلغ (76,486) متراً مربعاً وبسعة (200) سرير منها (40) سريراً لعناية الحرجة و(6) أسرة لغسيل الكلى و(16) سريراً لأمراض السرطان و(16) سريراً لأمراض القلب، إضافة إلى وجود (8) غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لإجراء كافة العمليات الجراحية للأطفال في الفئة العمرية من يوم واحد إلى 16 سنة، كما تم توفير 470 موقفاً للسيارات لتأمين راحة المتعاملين والمراجعين من ذوي المرضى.

وقال ان مستشفى الجليلة يتميز بأنه صديق للطفولة والأسرة حيث تم تصميمه كنموذج يستخدم المساحات بدقة وفعالية، واستخدام مبدأ السرير الواحد لكل غرفة للحد من العدوى والحفاظ على الخصوصية للمرضى وعائلاتهم، وسهولة التواصل بين الأقسام، والالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بتصميم المستشفيات، واستخدام الأشكال الهندسية المحببة للأطفال واستخدام مواد صديقة للطفل، وإدخال البيئة الخضراء التي تريح النفس وتسهم في تسريع عملية الشفاء، حيث تم تصميم 22 حديقة علاجية لكافة الأمراض.

كما يتضمن تصميم المستشفى استخدام تقنيات الجدران الزجاجية المزدوجة التي يتم استخدامها لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تغليف المبنى بجدارين من الزجاج يستخدمان كممر لتكييف الغرف والمبنى بشكل عام، ما يساعد على ضبط الحرارة داخل المستشفى وغرف المرضى على مدار العام ويقلل من الكلفة الإجمالية لتبريد المستشفى واستهلاك الطاقة الكهربائية.

وأوضح المروشد ان التصميم المعماري للمستشفى يعمل على الاستفادة القصوى من المياه المترشحة عن الرطوبة العالية، حيث يتم تدوير هذه المياه واستخدامها في الصرف الصحي وري المساحات الخضراء، كما تم تصميم المستشفى للحد من الضوضاء من خلال وضع هضبة بين المستشفى وشارع الشيخ زايد للمساهمة في خفض الضوضاء بنسبة تصل إلى أكثر من 70% وتحافظ على جمالية المستشفى وتحد من الانبعاث الحراري والتلوث البيئي للأجهزة. فائزون

 

وزع قاضي المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي، الجوائز على الفائزين في الفئات الست للمسابقة التي تنظمها الشركة المنظمة للمؤتمر، حيث فاز بفئة أفضل بيئة مادية، مستشفى السيف، الكويت؛ وأفضل مشروع مستشفى مستدام، مستشفى الجليلة للأطفال، الإمارات العربية المتحدة؛ وفئة افصل بيئة علاجية، مستشفى رأس الخيمة، الإمارات؛ وأفضل تصميم مستشفى (منفذ)، المركز الطبي الدولي، السعودية؛ وفئة أفضل تصميم مستشفى (قيد التنفيذ)، مستشفى البحرين الملكي للأمومة، البحرين؛ وطبيبي بجائزة أفضل مبادرة تكنولوجية.