أطلقت بلدية دبي أمس الحملة السنوية (صيف صحي وآمن 2011) بهدف نشر الوعي وثقافة السلامة لدى كافة شرائح المجتمع فيما يتعلق بأعراض الصيف والإجهاد الحراري في مختلف المناطق العامة بإمارة دبي خلال فترة الصيف، خاصة بين فئة العمال ومرتادي الشواطىء والأماكن المفتوحة.

وحضر إطلاق الحملة المهندس عبد الله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام وعدد من المسؤولين في البلدية والجهات الحكومية والخاصة. وقال المهندس رضا سلمان مدير إدارة الصحة والسلامة العامة أن الحملة تواصل مشوارها بعد النجاح الذي شهدته هذه الحملة خلال الأعوام السابقة، لافتا الى أن هذه الحملة جاءت للعام الرابع على التوالي ليشمل الفترة من 13 يونيو إلى 31 يوليو 2011، وتستهدف العمال والعائلات ومرتادي الشواطئ والمناطق المفتوحة، وتحرص البلدية من خلالها إلى تحقيق التعاون المشترك بين كل من القطاعين الخاص والعام بما يحقق المصلحة العامة فيما يتعلق بمجال سلامة وصحة العاملين، والتوعية بأهمية الالتزام باللوائح والقوانين الصادرة عن البلدية فيما يخص سلامة العمال، وتوعية العمال عن مخاطر الإجهاد الحراري، توعية قطاعات المجتمع المعرضة لمخاطر الإجهاد الحراري، وتطبيق أفضل الممارسات في مجال العمل خلال فصل الصيف، والمعالجة الفعلية للإجهاد الحراري من خلال مشروب تعويض الأملاح المياه. وذكر أن الحملة لهذا العام تنقسم إلى3 مراحل يتم خلالها استهداف فئة معينة من أفراد المجتمع حيث يتم خلال المرحلة الأولى التوجه لفئة للعمال من 13 يونيو 31 يوليو وذلك برعاية شركة هايدرالايت، وتم خلالها دعوة الشركات لندوة عن مخاطر الإجهاد الحراري خلال العمل في الصيف، ومن ثم زيارة 10 مواقع عمل لتوعية العمال عن طريق ورش العمل.

وشهد يوم أمس تنظيم محاضرات تضمنت كلمة الافتتاح للمهندس رضا سلمان تحدث فيها عن أهمية هذه الحملة التي تحرص من خلالها البلدية إلى توعية العاملين والتصدي لها من خلال نشر الوعي في مختلف أماكن العمل والأماكن العامة وقال: (لا تزال الحرارة العالمية ترتفع عاما بعد عام، والآثار غير المباشرة لارتفاع درجة الحرارة جديرة بالاهتمام، حيث يصاب كثير من الناس بالمرض والموت نتيجة لعدم وجود حماية من الإجهاد الحراري والجهل بتدابير السلامة، وهناك العديد من حالات الوفيات بالمستشفيات الأمر الذي يدعو للاهتمام بهذه الموضوع والتصدي لهذه الظاهرة حفاظا على سلامة العاملين وجميع أفراد المؤسسة أو الشركة). وتحدث المهندس رائد المرزوقي رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية عن مفهوم الاجهاد الحراري من حيث التشريعات والقوانين تضمنت أعراض الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منهم، بالإضافة الى إحصائيات لحالات هذه الظاهرة والقوانين العالمية والمحلية فيما يتعلق بهذه الظاهرة، وعدد من التوصيات الضرورية للوقاية منها وتوعية العالمين وإيجاد بيئة عمل ملائمة وسليمة. وتتوجه المرحلة الثانية للجمهور وذلك خلال الفترة من 19 يونيو إلى 31 يوليو برعاية( نيفيا ويسترن يونيون غودريج مياه العين)، ويتم خلالها زيارة المراكز التجارية والأماكن المفتوحة لتوعية الأفراد بمخاطر ضربات الشمس والإجهاد الحراري سواء لكبار السن أو الأطفال.

وفي المرحلة الثالثة من 1 6 أغسطس برعاية (برولايت)، يتم استهداف الخيام الرمضانية لتوزيع نشرات توعوية على أكبر عدد من العمال والأفراد لبيان طرق الوقاية من الجفاف والإجهاد الحراري خلال رمضان، بالإضافة إلى توزيع بنرات ورول أب.

وتؤدي درجات الحرارة المرتفعة مع نسبة الرطوبة العالية إلى افراز العرق في محاولة الجسم لتبريد نفسه وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالجفاف (الفقدان المفرط لسوائل الجسم ) ونقص صوديوم الدم (الفقدان المفرط لآيونات إلكترولايت الصوديوم الهام)، ويتسبب ذلك في العديد من الأمراض الناتجة عن التعرض للحرارة والإنهاك الحراري أو الإصابة بضربة شمس ذا لم يتم التحكم به، ويجب تناول كمية كبيرة من المياه بمقدار لازم.

دبي ـ «البيان»

كلام الصورة:

احتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر

يحتفل قسم التوعية البيئية في إدارة البيئة ببلدية دبي الخميس المقبل باليوم العالمي لمكافحة التصحر، والذي ينظم هذا العام تحت شعار " الغابات .. للحفاظ على حيوية الأراضي القاحلة "، حيث درجت البلدية وكعادتها على الاحتفال بالمناسبات البيئية المختلفة كل عام انطلاقاً من حرصها على المشاركة في المناسبات الوطنية في مجال الحفاظ على البيئة. وتهدف فعاليات الاحتفال إلى تسليط الضوء على مشكلة التصحر والتهديدات التي تواجه الأراضي وتؤدي إلى تدهورها كالجفاف وشح المياه، وتعزيز الوعي العام فيما يتعلق بالتعاون الدولي لمكافحة التصحر وتنفيذ الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر، توجيه المسؤولين وصانعي السياسات للبحث عن حلول لتحدي التصحر و الأراضي القاحلة، وتعريف الجمهور بدور الغابات في التقليل من مخاطر التصحر والحفاظ على الأراضي القاحلة من التدهور، كونها أحد عناصر الاستدامة المستقبلية لهذه الأراضي، وتعريف الجمهور وتشجيعهم على المشاركة في المناسبات البيئية، ومن هذا المنطلق فإن البلدية تدعو في اليوم العالمي لمكافحة التصحر إلى احترام قضايا البيئة والتفكير بإحساس ومسؤولية في كافة الأعمال التي يقوم بها كل منا، من أجل القيم المشتركة المتمثلة في الحفاظ على الأرض، وذلك بعزم أكيد وثقة وطيدة. وتعمل البلدية على التنسيق مع كافة الجهات المعنية بقضايا البيئة وحمايتها في الإمارة أو خارجها لإنجاح الجهود المبذولة لحماية البيئة وتنميتها على أسس سليمة.

تكفل الحفاظ عليها سليمة وحية وخالية من التلوث، الأمر الذي يأتي منسجماً مع الدعوة التي تطلقها البلدية من أجل نشر الوعي البيئي وتعزيز الاهتمام والعمل على الحفاظ على البيئة لكي يمتد إلى نطاق أوسع. وتنفيذ العديد من الخطط والبرامج والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز الدور البيئي في جوانب التنمية المختلفة في الإمارة وفقا لأفضل الممارسات العالمية.

وتتضمن الأنشطة والفعاليات رحلة تعليمية لأبناء الموظفين إلى منتزه الصحراء بالشارقة حيث تم تنظيم الرحلة إلى متحف التاريخ الطبيعي والنباتي، وذلك بهدف تعريفهم بالبيئات الطبيعية المتواجدة في الإمارات، مع التركيز على البيئة الصحراوية وخصائصها ومكوناتها، بالإضافة إلى تعريفهم بأهمية النباتات والغطاء النباتي في البيئة محلياً وعالمياً، كما تم تنفيذ ورش عمل "الرمال الملونة لدولة الإمارات" خلال الزيارة.

كما سيتم تنظيم برنامج توعوي لأطفال مركز صيف غزول بجمعية النهضة النسائية بالليسيلي بالتعاون مع إدارة الحدائق العامة والزراعة، حيث ستكون الفئة المستهدفة في البرنامج طلاب وطالبات تتراوح أعمارهم من 4 إلى 10 سنوات، ويهدف البرنامج إلى دعم الأنشطة التعليمية في المراكز الصيفية بالثقافة البيئية بالإضافة إلى تعريف النشء بالمناسبات البيئية وربطهم بقضايا البيئة المحلية والعالمية ، حيث سيتضمن البرنامج ورش زراعية لأطفال النادي، وتقديم معلومات عن النباتات المحلية ودورها في الحفاظ على البيئة ومكافحة التصحر، عرض نماذج وعينات من النباتات المحلية، عرض صور للنباتات المحلية، ورش عمل البيئة الصحراوية، مرسم للأطفال وتوزيع النشرات التثقيفية.

كما تتضمن الفعاليات تنظيم حفل لتكريم الفائزين بمسابقة التصوير الفوتوغرافي والتي تم طرحها بمناسبة اليوم العالمي للطيور المهاجرة، وقد بلغ عدد الأعمال المشاركة فيها 41 عملاً، تم تحكيم المشاركات من قبل لجنة تحكيم مختصة بجمعية الإمارات للفنون التشكيلية حيث سيتضمن البرنامج تكريم الفائزين بالمسابقة، من قبل مدير إدارة البيئة، معرض للصور الفوتوغرافية الفائزة والمشاركة.