تم منح شواطئ أبوظبي حق رفع راية «العلم الأزرق» للشواطئ والمراسي كأول عاصمة في منطقة الخليج العربي تحقق جميع معايير هذا البرنامج الدولي.
حيث يوفر شاطئ كورنيش أبوظبي المعايير الدولية المطلوب تحقيقها في مجال تنظيم الشواطئ وخاصة معلومات التثقيف البيئي وجودة المياه والإدارة البيئية والسلامة والخدمات وتجهيزات الراحة وتوفير معدات الوقاية للمرتادين.
ويعتبر برنامج «العلم الأزرق» الذي انطلق عام 1987، علامة ايكولوجية طوعية، ويحظى باعتراف وتوثيق من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP ومنظمة السياحة العالمية UNWTO، ويتم تطبيقيه في ما يزيد عن 3550 شاطئاً ومرسى في أكثر من 40 دولة حول العالم. وبهذا تصبح أبوظبي أول عاصمة عربية في منطقة الخليج العربي تنضم إلى هذا البرنامج، وتمنح العلم الأزرق.
المعايير التي تمنح حق رفع «العلم الأزرق» على أساسها تتضمن 32 مقاساً في معلومات التثقيف البيئي، وجودة المياه، والإدارة البيئية والسلامة العامة والخدمات. وقد تم العمل بحرص لجعل شواطئ أبوظبي تحظى بالاعتراف العالمي. فسكان هذه المدينة الرائعة اعتادوا دوماً على الأمان والبيئة النظيفة لأولادهم كما اعتادوا على راحة البال في ظل دولة ترعى حياتهم اليومية باهتمام.
وقد تم منح الاعتماد من جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة المنسق الوطني في دولة الإمارات لبرنامج «العلم الأزرق» الذي يتم منحه لمدة موسم واحد ويهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة للشواطئ والمراسي.
وصرح خليفة المزروعي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي: «حصول شواطئ أبوظبي على اعتماد العلم الأزرق هو تأكيد على نجاح خطة البلدية بجعل شاطئ كورنيش ابوظبي منطقة جذب سياحية وواجهة جمالية. ومتنفسا ترفيهيا آمنا عالمي المواصفات تتوفر به خدمات عصرية وعوامل الراحة والأمان لكافة شرائح المجتمع، وخاصة العائلات، .
وفقا لأرقى وأفضل المعايير والمواصفات وبما يتلاءم مع تطلعات الجمهور واحتياجاتهم المستقبلية ويواكب خطة ابوظبي المستقبلية 2030».