اختتم مركز الإحصاء أبوظبي، مؤخراً، مشروع تعداد تجريبي للسكان، شمل عينة مختارة من مناطق إمارة أبوظبي. ويعرف هذا التعداد في علم الإحصاء بالتجربة القبلية، وذلك استعداداً لتنفيذ المشروع الوطني الكبير «تعداد أبوظبي 2011»، المقرر إنجازه خلال الربع الأخير من العام الجاري، والذي يوفر الإحصاءات الرسمية وقاعدة بيانات حديثة عن كافة السكان وخصائصهم في جميع المناطق التابعة للإمارة حضراً وريفاً بأبوظبي والعين والمنطقة الغربية، ما يسهم في بناء تصور كامل عن واقع السكان الذين يعيشون على أرض إمارة أبوظبي من المواطنين وغير المواطنين.

 

ليلة السبت

وأعلن المركز أن البيانات التي تم جمعها عن السكان خلال هذه «التجربة القبلية» استندت إلى ليلة محددة هي ليلة السبت / الأحد الموافق 14 / 15 مايو الماضي، وتسمى هذه الليلة ليلة الإسناد الزمني، ما وفر صورة لحظية دقيقة عن عدد الأشخاص الموجودين في المناطق المختارة من إمارة أبوظبي خلال هذه الليلة تحديداً.

 

مناطق مختارة

وأكد المركز أن هذه التجربة تم تنفيذها عن طريق مسح عينة من المناطق المختارة في إمارة أبوظبي، تهدف إلى اختبار كافة تفاصيل العمل لوجستياً وفنياً قبل البدء الفعلي بالتعداد حرصاً من المركز على الوصول إلى أفضل النظم والعمليات خلال «تعداد إمارة أبوظبي» الرئيسي.

وأوضح أن توزيع الاستمارات شمل عدداً كبيراً من سكان الإمارة، إلا أن العد الفعلي اكتفى بنحو 10 آلاف فرد.. مؤكداً أن الهدف من إجراء التجربة قد تحقق من خلال هذا العدد، حيث تم الوقوف على كافة التفاصيل الميدانية والفنية وتجربة الحلول اللازمة للتغلب على ما ظهر من عقبات بهذا الخصوص.