اطلقت إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي وبالتعاون مع شركة البيادر حملة صحية للمواد الملامسة للغذاء تحت شعار (التغليف الآمن .. خطوة صحيحة نحو سلامة الأغذية) بهدف توعية الجمهور حول كيفية التعامل الصحيح والسليم مع مواد التعبئة والتغليف بأنواعها المختلفة، وحماية المستهلك من وجود مواد تغليف ضارة أو تسبب أضرارا بالصحة، بالإضافة إلى نشر ثقافة استخدام مواد التعبئة الملائمة لكل صنف غذائي وبحسب نوعية حفظه بين أفراد المجتمع والتأكيد على الدور البارز والمهم الذي تقوم به البلدية في خدمة الصناعة المحلية والمجتمع. وقد حضر حفل اطلاق الحملة المهندس سالم بن مسمار مساعد المدير العام لقطاع رقابة الصحة والسلامة والبيئة وخالد شريف العوضي مدير إدارة الرقابة الغذائية و نضال حداد مدير تنفيذي البيادر انترناشونال الشركة الراعية للحملة وبحضور عدد من المسؤولين بالبلدية وممثلي الدوائر الحكومية والخاصة.
مبادرة مهمة
وأكد بن مسمار على أن هذه الحملة تعتبر أحد أهم المبادرات التي تطلقها بلدية دبي ضمن برامج التوعية التي تسعى في تفعيلها وتنفيذها لخدمة المجتمع وبالأخص فئة ( ربات البيوت ) والتي تعتبر اللبنة والنواة الأساسية في بناء المجتمع. وأشار الى أن المبادرة الأولى حول هذا الموضوع جاءت نظرا للتطور الكبير في طرق إعداد الطعام وتنوع عادات استهلاكه ، كما زادت أنواع وأشكال مواد التعبئة والتغليف بصورة كبيرة وبالرغم من الفوائد العديدة التي تقدمها هذه المواد فإنها قد تؤثر على صحة الإنسان عندما تصبح وسيلة لنقل ما هو ضار، وذلك لأنها تلامس الأغذية ملامسة مباشرة .
استحداث
وذكر أن البلدية عملت على استحداث نظام لتسجيل واعتماد المواد الملامسة للغذاء، وذلك قبل استيرادها فضلا عن البدء في الرقابة على مواد التعبئة والتغليف المستوردة وذلك بالتنسيق مع دائرة الجمارك بدبي . حيث يقوم قسم رقابة تجارة الأغذية بالتأكد من استيفاء هذه المواد للمواصفات المعتمدة . وأشار بن مسمار إلى ان بلدية دبي كانت سباقة في الرقابة على هذه المواد من خلال مشروع تبناه مختبر دبي المركزي عام 2006 واعتمد من قبل لجنة سلامة الأغذية وكانت أهم ثمار ذلك تنظيم استخدام الأكواب البلاستيكية ، حسب غرض استخدامها، بالإضافة إلى تنظيم بيع الأطباق المصنعة من مادة الميلامين وفق المواصفات القياسية المعتمدة، كما تم وضع نظام الاعتماد والتسجيل الالكتروني للمواد البلاستيكية وتنظيم تداولها في الإمارة مع الرقابة عليها من خلال منافذ الدخول المتنوعة .
وقال خالد شريف مدير إدارة الرقابة الغذائية بالبلدية أنه مع التطور الصناعي الكبير الذي شهدته صناعة مواد التغليف والتعبئة ودخولها بشكل مباشر أوغير مباشر في تعبئة وتغليف المواد الغذائية بمختلف أنواعها سواء في المنزل أو في المؤسسات الغذائية، اقتضت الحاجة إلى تنظيم استخدام هذه المواد واعتبارها جزءا هاما في عمليات الرقابة الغذائية ومواكبة للنظم الحديثة المطبقة في مجالات رقابة جودة الأغذية، لافتا الى قيام مختبر الأغذية والبيئة بالتعاون مع إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي بالبدء في مشروع "رقابة جودة مواد التغليف للمنتجات الغذائية" المعروضة في أسواق الإمارة بكافة أشكالها وأنواعها مثل العبوات البلاستيكية المستخدمة في تعبئة العصائر ومنتجات الألبان، الأكواب البلاستيكية التي تستخدم في تقديم المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة وغيرها، أدوات المائدة المصنوعة من الميلامين وأدوات المائدة التي تستخدم لمرة واحدة في المطاعم والكافتريات.
استكمال
واضاف أنه استكمالا لما سبق عمله كان لابد من تسليط الضوء على هذه المواد التي يتم التعامل معها من قبل فئات عدة ومنهم ربات البيوت، مشيرا انه ولتوضيح وتعزيز المفاهيم المرتبطة بمواد التعبئة والملامسة للغذاء بالإضافة إلى إيجابيات وسلبيات التعامل معها قام فريق التوعية بالسلامة الغذائية بإدارة الرقابة الغذائية بتنظيم حملة عن هذه المواد وكيفية التعامل معها بشكل سليم،وشملت الحملة تنظيم معرض يحتوي على معلومات وبيانات توعوية توضح الأنواع الرئيسية للمواد البلاستيكية القابلة للتدوير .
