دعت خطبة الجمعة إلى اغتنام مرحلة الشباب وإدراك قيمتها باعتبارها مرحلة حساسة من العمر لأن الخلق سيسألون عنها يوم القيامة.. مشيرة إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا فعل به ".

وبينت الخطبة التي تعدها لجنة متخصصة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أن مرحلة الشباب تحتاج إلى الرعاية والتهذيب بالإيمان والتحلي بمكارم الأخلاق.. قال سبحانه وتعالى" إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم وزدناهم هدى".

وحثت الخطبة على حسن استثمار الوقت في العمل النافع فما يمكن للإنسان أن يعمله في شبابه قد لا يتمكن من القيام به بعد ذلك..

وأوضحت أن الإسلام أرشد الشباب إلى استثمار طاقاتهم وتهذيب غرائزهم وطهارة نفوسهم وضبط سلوكهم فدعاهم إلى الزواج طالما تيسرت لهم أسبابه تحصينا لهم وعونا على العفة ودفعا إلى امتداد النسل وزيادة أفراد المجتمع..

قال صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " .

وبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم الشباب الناشئ على الاستقامة بالتفيؤ بظل عرش الله تعالى والنجاة من حر يوم القيامة .. قال صلى الله عليه وسلم" سبعةٌ يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم وشابٌ نشأ فى عبادة ربه " .