كشفت إحصائيات مرورية أعدتها هيئة الطرق والمواصلات أن ما يزيد عن نصف حالات الوفاة المرورية التي تتسبب بها السرعة الزائدة تقع في يوم الجمعة، وأن الفئة العمرية للسائقين بين (20 25 سنة) مسؤولة عن 55% من حالات الوفاة الناتجة عن حوادث مرورية وقعت بسبب السرعة الزائدة خلال العام 2010.

وأكدت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة أن السرعة الزائدة تسببت العام الماضي 2010 في وقوع 85 حادثاً مرورياً أسفرت عن 20 حالة وفاة و125 إصابة. وقالت: تستعد المؤسسة لإطلاق حملة توعوية بمخاطر السرعة الزائدة تحت شعار «السرعة تختصر حياتك.. وليس وقتك» تنفذ على مرحلتين تبدأ الأولى في بداية يونيو المقبل وتنتهي في الأسبوع الأول من يوليو 2011، فيما تستمر المرحلة الثانية طوال الربع الأول من العام المقبل 2012.

وقالت: خلال الشهرين الماضيين قام المختصون في السلامة والتوعية المرورية في مؤسسة المرور والطرق بدراسة الإحصائيات والأرقام التي أظهرت تحسناً ملحوظاً في التزام السائقين بالسرعة المحددة، حيث انخفضت نسبة السرعة الزائدة كسبب لحوادث الوفيات من 18.6% في العام 2009 إلى 13% في العام الماضي 2010. مشيرة إلى أن المعطيات الجديدة في إحصائيات العام 2010 أنها كشفت وبوضوح ميل السائقين إلى السرعة الزائدة عندما تكون الشوارع خالية من المركبات في عطلة نهاية الأسبوع، وبالتالي ارتفاع نسبة الحوادث والوفيات، حيث بلغت معدلات الوفاة الناتجة عن السرعة الزائدة في يوم الجمعة أكثر من نصف حالات الوفاة التي وقعت خلال بقية أيام الأسبوع، مشيرة إلى أن 11 حالة وفاة من أصل 20 حالة تسببت بها السرعة الزائدة كانت في يوم الجمعة. ولفتت المهندسة ميثاء بن عدي إلى أن السائقين الشباب هم أكثر الفئات العمرية ميلاً للقيادة بسرعة زائدة، مؤكدة أن الفئة العمرية بين (21 - 23 سنة) مسؤولة عن وفاة 40% من إجمالي الوفيات الناتجة عن حوادث السرعة في العام الماضي 2010.