يرى غيث مطر الصيري مساعد مدير الاتصال الحكومي في المجلس التنفيذي لإمارة دبي خريج البرنامج فئة النخبة أنه تعلم كيفية تطوير الذات وإدارة المشاريع والمؤسسات والنواحي المالية والموارد البشرية فيها، إلى جانب كيفية وضع خطط لتطوير نفسه لتحقيق الهدف الذي يضعه وذلك بطرق علمية.

وأضاف أنه بعد زيارة سنغافورة والمؤسسات الحكومية والخاصة فيها اطلع على أفضل الممارسات العالمية في المجال الاداري وكل ما يتعلق به ثم قدم مشروع تخرج بعد عودته بعنوان الاستقرار الاداري.

وذكرت خريجة برنامج القيادات الحكومية إيمان السويدي وهي موظفة في المجلس التنفيذي لحكومة دبي أن البرنامج كان رائعا لما قدمة من منهج وتعليم وتدريب ما صقل المهارات والمواهب وغير كثيرا في شخصيتها لجعلها قيادية ووفر لها المهارات المطلوبة في العمل.

وأضافت إن الدورة جعلتها تجتاز العديد من المصاعب بوسائل مختلفة وبحرفية، مشيرة إلى أن الجهات التي تم الاستعانة بها لتوفير المواد والتعليم عالية المستوى وعالمية، كجامعة ديوك لتغطية المجالات العلمية اضافة الى تدريب ميداني وواقعي في كيفية التعامل في ظل الأحداث وأي موقف نتعرض له والحلول.

وأشارت إلى أن البرنامج أضاف العديد من المهارات لشخصيتها وطورها في كيفية التعامل في ظل فريق وتوزيع المهام والعمل بشكل أكثر تنظيما.

 

استثمار في الإنسان

وقال أحمد عبدالله المدني خريج القيادات الواعدة ويعمل في بنك دبي الإسلامي في قسم الموارد البشرية إن البرنامج صقل مهاراتهم وأكسبهم خبرات وأعطاهم الثقة بالنفس، كما تم عرض التجارب المتطورة وهذا ما أعطى دعم وبناء الشخصية.

وأشار إلى أن البرنامج ساعده في اكتساب المهارات لتقديم كل ما اكتسبه من خبرة عملية ودراسية وذلك هو الاستثمار الحقيقي في رقي أي مجتمع وهو عن طريق الاستثمار في الإنسان لأنه أساس أي تطور.

 

تدعيم المعرفة

وأوضحت خريجة القيادات الحكومية الدكتورة خلود السويدي وتعمل طبيبة اختصاصية في وزارة الصحة أن البرنامج ساهم في تدعيم المعرفة لدى الموظفين والملتحقين بالبرنامج وتعريفهم في كيفية التعامل في أي ظرف والتعامل مع الآخرين.

ونوهت بأن البرامج من شأنه تقوية المواطنين في جوانب الإدارة وسيسهم في بناء قاعدة قوية وكبيرة من القيادات تسهم في تطور الدولة ورقيها.

وقالت ليلى محمد فريدوني مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في هيئة الطرق والمواصلات المتخرجة من القيادات الشابة إنها استفادة كثيرا من البرنامج من تدريب علمي وعملي لهم وتبادل الخبرات مع المشاركين في البرنامج وكيفية تطبيق هذه البرامج على أرض الواقع في العمل.

وأضافت إنها بصفة شخصية حصلت على العديد من المعلومات في كيفية الإدارة المالية , ومهارات إدارة الفرق والعمل والتعامل مع الموظفين وتحقيق الأهداف ووضع الاستراتيجيات .

 

خبرات ومعرفة

وأشارت روضة الشامسي خريجة برنامج النخبة إلى أن البرنامج أكسبها خبرات ومعرفة في علم الإدارة وتنسيق العمل وكيفية التعامل مع الموظفين ووضع الخطط والبرامج والعمل في روح الفريق وإدارته والتصرف في حال وقوع أي مشكلة أو ظرف طارئ .

وقال فهد عبدالقادر القاسم خريج القيادات الشابة إن البرنامج أكسبه العديد من أساليب القيادة الحكيمة وكيفية التعامل في ظل وجود أي مشكلة تطرأ وطرق حلها والتنبؤ بها قبل حدوثها، كما أكسبهم خبرات في وضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية وكيفية تنفيذها.

وأعرب عبدالله حمد أحمد بن سوقات خريج القيادات الشابة عن امتنانه لدخول البرنامج الذي أكسبه العديد من مهارات الإدارة ومعرفة كيفية التعامل في ظل وجود أي مشكلات تطرأ وكيفية وضع الخطط والدراسات المستقبلية وبناء الاستراتيجيات الواعدة.

 

القيادة ليست سهلة

وأشار إلى أن القيادة ليست عملا سهلا بل يتطلب خبرة ودراية كبيرتين في كيفية التعامل مع الآخرين تحت أي ظرف أو أية ضغوط في العمل ، موضحا أن البرنامج أكسب الجميع خبرات فاقت توقعاتهم.

ولفت إلى أن البرنامج ساهم في تبادل الخبرات بين المشاركين أنفسهم نظرا لانضمامهم من قطاعات ومؤسسات مختلفة ما كان له أثر كبير في تعميق المعرفة عن المؤسسات والدوائر الأخرى أفضل التجارب المعمول بها إضافة إلى البرنامج الأساسي.