أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، «الشخصية الإنسانية لعام 2010 - 2011 »، يجسد تفوق دولة الإمارات وريادتها في مجال العمل الإنساني مشيدة بجهود سموه في هذا المجال التي تعتبر نموذجاً يحتذى به. وتحت عنوان «دور إنساني متميز» قالت إن فعاليات الاحتفاء والتكريم المتعددة بهذه المناسبة تعكس بوضوح التقدير المتزايد لدور سموه الرائد في خدمة العمل الإنساني وتعظيم مردوداته الإيجابية على الصعيدين الداخلي والخارجي، مشيرة إلى أنه صدرت على مدار الأيام الماضية العديد من كلمات الإشادة والتقدير للدور الإنساني لصاحب السمو رئيس الدولة عن سياسيين وإعلاميين ومفكرين وغيرهم في دول العالم المختلفة، فيما خصصت وسائل إعلام عربية ودولية مساحات واسعة لتغطية مآثر هذا الدور في العديد من دول العالم. وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية»، أن آخر هذه الفعاليات الاحتفالية التي نظمها «مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة» في دبي أمس الأول التي استعرض خلالها العديد من سفراء دول عربية وإسلامية وقناصلها مآثر صاحب السمو رئيس الدولة وجهود سموه في مجال تقديم الدعم الإنساني والخيري إلى دولهم ومختلف دول العالم، حيث أجمعوا على أن ما قدمه صاحب السمو رئيس الدولة في مجال العمل الإنساني العالمي يعد نموذجاً يحتذى به في الخير والعطاء للإنسانية جمعاء دونما تمييز أو محاباة بين لون وجنس أو عرق ودين. ونوهت بأن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، الشخصية الإنسانية لعام 2010-2011 ، يعكس تفوق الإمارات وريادتها في العمل الإنساني التي لم تتحقق إلا من خلال ترجمة رؤية سموه الحضارية للعمل الإنساني في شكل مبادرات واضحة استهدفت تخفيف معاناة البشر في مختلف دول العالم من دون تقيد باعتبارات جغرافية أو إثنية ودينية ونفذتها العديد من المؤسسات والهيئات الداخلية التي تحظى بالدعم والرعاية والمساندة المباشرة والمستمرة من سموه وهذا لا شك أسهم في تفعيل دورها وتأثيرها في المناطق التي توجه خدماتها إليها. وأوضحت أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة «الشخصية الإنسانية لعام 2010-2011» لم يأت من فراغ وإنما بالنظر إلى دوره الرائد والمؤثر في خدمة العمل الإنساني وذلك على أكثر من مستوى، فأولًا بفضل توجيهات سموه السريعة لمساعدة مختلف دول العالم على الحد من آثار الكوارث والأزمات الإنسانية وتداعياتها التي شهدتها العديد منها في السنوات القليلة الماضية، مبينة أن المؤسسات الإنسانية والخيرية العاملة في الدولة أثبتت في الأماكن والأزمات التي تدخلت إنسانيا فيها أنها ذات دور فاعل وقدرة فائقة على إيصال الدعم إلى مستحقيه في الوقت المناسب مهما كان حجم الصعوبات أو حتى الأخطار التي تواجهها ولهذا أصبح ينظر إلى دولة الإمارات دائماً باعتبارها واحداً من أهم عناصر المواجهة الدولية لتخفيف آثار هذه الأزمات والكوارث. وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن المستوى الثاني هو نظراً إلى الأثر البالغ لدور صاحب السمو رئيس الدولة في تعظيم مردودات العمل الإنساني فالرؤية الحضارية لسموه تنظر إلى العمل الإنساني بشكل شامل وتأخذ في الاعتبار الأبعاد المختلفة له الإغاثية والإنمائية والمجتمعية، منوهة بأن هذا هو مبعث التقدير الدولي المتزايد لدور الإمارات الإنساني في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة ، حفظه الله، والنظر إليها كنموذج للعطاء لا يعرف الحدود أو الحواجز.