افتتح الدكتور سالم عبد الرحمن الدرمكي وكيل وزارة الصحة أمس حلقة العمل الأولى الخاصة بالتجهيز للمسح العالمي لاستخدام التبغ بين البالغين التي نظمها برنامج مكافحة التبغ في وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمكتب الإقليمي للمنظمة ومركز مكافحة الأمراض بأتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية.
وتستضيف الوزارة وفداً من هذه الجهات لتنفيذ الحلقة التي تم تنظيمها في فندق حياة ريجنسي بدبي وشارك فيها ممثلون من هيئة الصحة بدبي وهيئة الصحة بأبوظبي والمركز الوطني للإحصاء ومركز دبي للإحصاء ومركز أبوظبي للإحصاء وهيئة الإمارات للهوية وغيرها من الجهات المعنية.
وتتناول الحلقة شرحاً مفصلًا لدلائل تنفيذ المسح ومناقشة طريقة تصميم العينة، حيث يعد المسح العالمي لاستخدام التبغ بين البالغين من طرق الترصد للتبغ وذلك في اطار الاستراتيجيات الهامي التي تدعو لها منظمة الصحة العالمية لما لها من تأثير ايجابي لرسم الخطط المستقبلية لمواجهة آفة استخدام التبغ على أسس علمية، حيث تعطي نتائج البحث توجيها أفضل ووضع خطط مستقبلة مناسبة لحاجة الدولة في مكافحة استخدام التبغ.
وقال سالم الدرمكي في كلمته خلال الافتتاح أن هذه الحلقة العملية المختصة بالتجهيز للمسح العالمي لاستخدام التبغ بين البالغين تأتي في إطار اهتمام الدولة بمكافحة التبغ بكافة أشكاله وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمكتب الإقليمي للمنظمة ومركز مكافحة الأمراض بأتلانتا بالولايات المتحدة.
ونقل تحيات معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة وتطلعاته أن تكون هذه الحلقة بداية متميزة لتنفيذ المسح العالمي لاستخدام التبغ بين البالغين في الدولة.
تحد كبير
ونوه بأن موضوع التبغ ومكافحة طرق تداوله المختلفة الضارة بالصحة والبيئة يشكل تحدياً كبيراً للقطاعات الصحية في مختلف دول العالم لما يسببه التدخين بمختلف صوره وأشكاله من سلبيات كبيرة على صحة الفرد والمجتمع في كل مكان.
وذكر أن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال بداية من توقيع الدولة على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ ومروراً بكافة الجهود المعروفة التي أثمرت صدور القانون الاتحادي الخاص بمكافحة التدخين وكذلك الجهود التي بذلها فريق مكافحة التبغ في الوزارة بالتعاون مع الهيئات والجهات المعنية في الدولة لإعداد اللائحة التنفيذية لهذا القانون.
وأوضح أن المسح العالمي لاستخدام التبغ بين البالغين يعد من طرق الترصد للتبغ والتي تعد من الاستراتيجيات الهامة التي تدعو لها منظمة الصحة العالمية لما لها من تأثير ايجابي لرسم الخطط المستقبلية لمواجهة آفة استخدام التبغ على أسس علمية، حيث تعطي نتائج البحث توجيهاً أفضل ووضع خطط مستقبلة مناسبة لحاجة الدولة في مكافحة استخدام التبغ.
التزام وحرص
وأشار الدرمكي إلى أن هذه الحلقة تأتي التزاماً من وزارة الصحة بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة وتفعيلًا لروح ونصوص القانون الاتحادي الخاص بمكافحة التبغ وتطبيقاً عملياً لبنود الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ تحت مظلة منظمة الصحة العالمية.
ولفت إلى أن برنامج مكافحة التبغ وفريق العمل الذي شكلته الوزارة من مختلف الجهات والهيئات ذات الصلة في الدولة ينظم هذه الحلقة كبداية للإعداد الجيد لتنفيذ المسح الخاص باستخدام التبغ بين البالغين في الإمارات في إطار المسح العالمي، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمكتب الإقليمي للمنظمة ومركز مكافحة الأمراض بأتلانتا بالولايات المتحدة.
وأعرب عن الثقة فى أن يثمر هذا التعاون نتائج طيبة تضمن تنفيذ المسح بالصورة الدقيقة التي توفر مخرجات تسهم في مكافحة التدخين وحماية أفراد المجتمع من آثاره الضارة والخطيرة على الصحة والمجتمع مثمناً المشاركة الفاعلة للهيئات والجهات المحلية والعالمية في هذه الحلقة الهامة.
وأعرب الدرمكي عن أمله في أن تثمر مداخلات ونقاشات الحلقة التوصيات المفيدة للتنفيذ متمنياً ان تكون هذه الزيارة التمهيدية لدولة الامارات من الهيئات والمنظمات العالمية المعنية في إطار تنفيذ المسح العالمي لاستهلاك التبغ لدى البالغين باكورة عمل وجهد مشكور يحقق الأهداف الوطنية في الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع.
وتتناول الحلقة على مدار يومين أهداف الزيارة التمهيدية من المنظمات العالمية، حيث تحدثت الدكتورة فاطمة العوا المستشارة الاقليمية لمكافحة التبغ في منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط عن المسح العالمي لاستهلاك التبغ لدى البالغين «لماذا وكيف» والأهداف والغايات من تنفيذ المسح.