قدم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان لمركز عجمان لتأهيل المعاقين مكرمة مالية للمساهمة في توسعة المركز وكدعم ومساندة من سموه لتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية بالمركز وإعداد برامج وأنشطة لتدريب وتأهيل المعاقين.
وأشاد سموه خلال الجولة التفقدية التي قام بها أمس بمختلف أقسام المركز بما توليه القيادة الحكيمة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله راعي المسيرة الكبرى للنهوض والرقي بكافة الميادين من اهتمام كبير بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير كل المستلزمات من مقار وأجهزة ومعدات لتدريبهم وتأهيلهم على كافة القطاعات التعليمية والصحية والعلاجية والرياضية والاجتماعية ودمجهم في المجتمع. كما تقدم سموه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على متابعته واهتمامه بهذه الشريحة المجتمعية والتي تلقى منه كل تقديم وحرصه على توفير كل الاحتياجات المطلوبة لهذه الفئة وغيرها من القطاعات المختلفة للارتقاء بها ولتطور مهاراتهم وابداعاتهم ودمجهم في المجتمع.
وأشاد سموه باهتمام ومساندة ودعم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لدورهم المساند والداعم لهذه الفئة ومتابعتها والتواصل من خلال الزيارات الميدانية وتقديم كافة سبل الدعم للاستمرار بتعليم وتشجيع أولياء الأمور لإلحاق أبنائهم المعاقين وانتسابهم لمثل هذه المراكز والتي تقوم بخدمة وتقديم التدريب والتأهيل لهم.
اعتزاز
وأعرب سموه عن اعتزازه لدور وزارة الشؤون الاجتماعية وما حققته من انجازات على مستوى هذه الشريحة من أفراد المجتمع وتوفيرها الكادر المتخصص للعناية بمنتسبي مراكز المعاقين على مستوى الدولة أو في إمارة عجمان على وجه الخصوص وتوفير كل ما يلزم من معدات وأجهزة وخطط ومناهج خاصة لهم.
وأكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي أن ما شاهده خلال زيارته التفقدية للمركز يعتبر نموذجا متقدما في عملية تدريب وتأهيل هذه الشريحة وخاصة أن المناهج والبرامج التي تقدم لهم تضاهي المستويات العالمية ولا تقل أهمية عن ما يقدم في دول العالم مما يساعد الطلاب والطالبات على تنمية مهاراتهم الإبداعية والذهنية وصقل مواهبهم.
جهود
وثمن سموه الجهود التي تبذلها إدارة المركز والكادر الوظيفي في تأهيل وصقل مواهب الطلاب والطالبات المنتسبين للمركز ومساعدتهم على الانخراط في الحياة الاجتماعية وتدريبهم على إنتاج اعمال فنية وتراثية ومشغولات يدوية.
وكان سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان يرافقه الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط وعبدالله راشد السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية وموزه إبراهيم سيف النعيمي مديرة المركز وعدد من المسؤولين قد بدأ بجولة في الأقسام المختلفة للمركز والذي ينتسب إليه أكثر من 96 معاقا ويخدم كلا من إمارة عجمان 43 معاقا والشارقة 39 وأم القيوين 14 معاقا، ويبلغ عدد الموظفين فيه 34 موظفا، واطلع سموه على قسم تأهيل الإناث والذي يضم عددا من الورش ويتم فيه تدريب وتأهيل الفتيات على الاعمال الفنية والتراثية واليدوية والخياطة وتشجيعهن على ممارسة تلك المهن. واستمع سموه والحضور خلال تجواله في قسم العلاج الوظيفي والذي يضم غرفة العلاج الفردي والعناية الذاتية وغرفة تنمية الحواس إلى ما يقدمه هذا القسم من خدمات لعلاج الإعاقة الذهنية والجسدية لتنمية المهارات اليدوية الدقيقة للأطفال وقدراتهم الإدراكية لتحقيق أعلى قدر من الاستقلالية في العناية الذاتية، كما يتم تنمية الحواس وإعطاء محفزات للطفل سمعية وشمية وبصرية ولمسية لتشجيع قدرات الطفل كل حسب قدراته كما يعنى القسم أيضا بصقل مهارات الكتابة لتأهيله ودمجه في المدارس.
كما يقوم القسم بتعديل البيئة المحيطة بالطفل بحيث يعتمد على نفسه في التنقل. وتفقد سموه أيضا قسم الإعاقة السمعية والذي يتم من خلاله علاج النطق سواء للإعاقة السمعية أو كافة الإعاقة الموجودة بالمركز ومنها الإعاقة الذهنية والجسدية باستخدام برامج التدريب السمعي الشفهي حتى يتمكن الأطفال من اكتساب اللغة بشكل سليم وتنمية حاسة السمع لديهم لأنها العنصر الأساسي في تثبيت اللغة.
تفوق
وتفقد سموه كذلك قسم التهيئة ويتم فيه تقديم برامج تعليمية مختلفة حسب الأعمار والمستوى العقلي لكل طالب استمع في قسم الإعاقة الجسدية إلى ما يتم من طرق لتدريب الطلاب على المهارات اللغوية والتواصل والمجال المعرفي والتربية الوطنية والمجال الحسي والمجال الاجتماعي والديني، كما اطلع سموه على ما تحتويه غرفة العلاج الطبيعي وتدريب حالات الشلل الدماغي والإعاقات الحركية بالتمارين والبدلة العلاجية والتي تعتبر احدث الطرق العلاجية في العالم حاليا والعلاج المائي باستخدام حوض السباحة المجهز لعلاج الإعاقات الحركية بالإضافة إلى العلاج باستخدام ركوب الخيل. واستمع سموه أيضا في غرفة اللغة الانجليزية الى شرح واف لتعليم أساسيات اللغة الانجليزية وتدريس منهج وزارة التربية لدمج الدارسين في المدارس الحكومية، كما اطلع في قسم تأهيل الذكور على ما يتم إنتاجه من منتجات ينفذها الطلاب من خلال تدريبهم ومنها الطباعة على الأقمشة وإنتاج المنشورات والباحات الخاصة بالمؤسسات والدوائر الحكومية والأنشطة بأنواعها والطباعة على الأكواب والاطباق بالإضافة إلى تعليمهم الطرق السليمة للزراعة والعناية بالأشجار والخضروات.
