قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الرؤية التي قدمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال استقباله في أبوظبي وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، تؤكد بوضوح ما تتميز به نظرة دولة الإمارات إلى تطورات المنطقة والعالم من اتزان وعمق وحكمة، وهذا ما يدفع زعماء العالم إلى السعي إلى الاستماع إليها وتعرف وجهات نظرها تجاه المتغيرات والمستجدات على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتحت عنوان «رؤية إماراتية متوازنة» أضافت أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر لدى استقباله المعلم عن رؤية إماراتية عميقة ومتوازنة تجاه التطورات الجارية في سوريا والمنطقة العربية، أول عناصرها أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على استقرار الدول العربية كلها، وداعمة لكل ما من شأنه أن يحقق هذا الاستقرار ويحافظ عليه، مشيرة بأن سموه أكد دعم الإمارات لاستقرار الأوضاع في سوريا وضرورة تجاوز الأزمة الحادثة فيها بأبعادها السياسية والاقتصادية والمعيشية كلها، وهذا نهج إماراتي ثابت ينبع من الإيمان بأن الاستقرار هو أساس التنمية والتقدم، ومن ثم لا بد من حمايته والحرص عليه وجعله أولوية أساسية للمجتمع والدولة.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس أن العنصر الثاني في الرؤية الإماراتية المتوازنة هو أن السعي إلى الإصلاح لا يعني الانزلاق إلى الفوضى والاضطراب، حيث يمكن تحقيق الإصلاح في إطار من الاستقرار، منوهة في هذا الصدد بما عبر عنه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله إن مطالب الإصلاح والحاجة إلى الاستقرار هدفان متلازمان ويمكن التوفيق بينهما، وأكدت ان هذا يعكس سياسة إماراتية متزنة تقوم منذ إنشاء الدولة على العمل الدائم والجاد من أجل التطور والإصلاح في المجالات كافة، لكن وفق رؤية تجعل كل خطوة يتم اتخاذها داعمة لتنمية المجتمع وسلامه وأمنه، ومحققة الأهداف المرجوة منها.