استعرض معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس المجلس الوطني للإعلام رؤية المجلس الوطني للإعلام بشأن تشكيل مجلسين استشاري وتنسيقي للأجهزة الإعلامية في الدولة بهدف بحث السبل الكفيلة بتعزيز دورها وتسهيل عملها في خدمة الدولة والمجتمع.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي للإعلام الذي يضم مسؤولي الأجهزة الإعلامية في الدولة وشدد معاليه على أهمية التوطين في قطاع الاعلام.
مؤكدا اعتزاز قيادة الدولة بما حققه الإعلام في دولة الإمارات من مكانة مرموقة ليس فقط على الصعيد المحلي أو الاقليمي بل وعلى الصعيد العالمي كذلك.
وقال إن المجلس الوطني للإعلام ينطلق من هذه الثقة الكبيرة التي توليها القيادة لوسائل الإعلام في الدولة ليعمل بكل ما يستطيع لتوفير ما يتطلبه العمل الإعلامي من تشريعات وتنظيمات تضمن الحق في حرية التعبير وفي تفعيل دور وسائل الإعلام حيث تكون عنصرا فاعلا في التنمية المستدامة وأن تسلط الضوء على كل جوانب العمل الوطني بايجابياته وسلبياته.
وأضاف معاليه إننا نأمل أن تواصل وسائل الإعلام في الإمارات المقروءة والمسموعة والمرئية دورها الهام في أن تكون الصوت المعبر عن الرأي العام وتطلعاته. وتحدث معاليه عن احتفالات الامارات هذا العام بمرور اربعين عاماً على قيام الدولة مؤكداً ان على وسائل الاعلام الكثير مما ستقدمه في هذا المجال. وقال ان المجلس سيتولى التنسيق مع مختلف الاجهزة الاعلامية حسب برامج هذه الاجهزة وتصوراتها وامكانياتها بحيث تغطي هذه المناسبة الغالية بصورة شاملة ومتميزة.
وأكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك خلال الاجتماع أهمية أن تعزز وسائل الإعلام في الدولة اهتمامها بالتوطين في الأجهزة الإعلامية من خلال خطط عملية محددة.
وقال إن المجلس الوطني للإعلام على استعداد للمساعدة في هذا الشأن..منوها بأن المجلس سيقدم مبادرة محددة في مجال التوطين إنطلاقا من حرصه على توفير كل ما يتطلبه تحقيق خطوات ملموسة في هذا المجال وفقا لبرامج عملية.
