بحث المجلس الأعلى للطاقة في دبي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، آخر التطورات المتعلقة بتطبيق استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، وذلك خلال انعقاد الاجتماع الحادي عشر في المقر الرئيسي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بحضور سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس وأعضاء المجلس الأعلى للطاقة.
وقال سعيد الطاير: «استعرض المجلس آخر تطورات تطبيق استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، وتشتمل على كافة المتطلبات والعناصر التي تخدم أهداف المجلس وتطلعات الحكومة. وتعالج استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 السياسات الفعّالة في مجال الطاقة وتنويع مصادرها بالإضافة إلى إدارة الطلب واستدامة الموارد، واطلع المجلس على توصيات منتدى دبي العالمي للطاقة 2011».
وأضاف: «تماشياً مع استراتيجية المجلس الأعلى للطاقة في دبي لإدارة الطلب على الطاقة، تم التطرق لمبادرات ترشيد الطاقة بمختلف منشآت أعضاء المجلس كمرحلة أولى، كما ناقش المجلس سير العمل بمشروع توليد الطاقة عن طريق تطبيقات الفحم النظيف بعد تعيين استشاري للمشروع.
تنظيم ورقابة
كما لفت إلى أنه تم استعراض عمل مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه في إمارة دبي والاطلاع على تنظيم مشاركة القطاع الخاص في إنتاج الطاقة والمياه في دبي من خلال مشروع الحصيان، كما تطرقت النقاشات إلى سير العمل بمناقصة الخدمات الاستشارية لتنظيم توصيلات مولدات الطاقة من المصادر المتجددة بشبكة نقل وتوزيع الكهرباء والتي تم طرحها في مايو الماضي من هذا العام ، وسيكون يوم 23 يونيو 2011 آخر يوم لاستلام العروض.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس نظم في أبريل الماضي منتدى دبي العالمي للطاقة 2011 الذي هدف إلى توفير منصة لنخبة من خبراء الطاقة وصنّاع القرار لتبادل الآراء في مختلف سياسات الطاقة في دول المنطقة والعالم من النواحي الفنية والتجارية والمالية والتنظيمية والبرامج والتقنيات وفرص الاستثمار والتنويع الاقتصادي ومؤشرات السوق وتعظيم العوائد من الاستثمار في مجالات الطاقة لاسيما النفط والغاز والطاقة المتجددة والبديلة، كما سعى المنتدى إلى المساهمة في تقاسم السياسات الحالية والمستقبلية وأفضل الممارسات المطبقة من قبل الشركات العالمية الكبرى بالإضافة إلى مناقشة أبرز قضايا البيئة والاستدامة التي تؤثر على المنطقة والعالم. ومثل المنتدى أول تظاهرة عالمية من نوعها في إمارة دبي تتعلق بشؤون الطاقة والتي هي من أكثر القطاعات حيوية في العالم.
