أكد الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن الهيئة تدرس مقترحات لتوطين العاملين بالمساجد والوظائف الإدارية والمالية، كما تدرس إمكانية دفع الرسوم الدراسية لأبناء الأئمة.
جاء ذلك خلال انعقاد ورشة العمل الشهرية لمديري مكاتب فروع الهيئة في أبوظبي أول من أمس لمناقشة البنود المدرجة على جدول الأعمال وبحث المسائل المستجدة، بالإضافة إلى بحث آليات واستعداد المكاتب لاستقبال شهر رمضان المبارك، والتنسيق بشأن تنظيم الإجازات الصيفية بمراعاة توفر الكادر البديل ووجود ما لا يقل عن 75% من الطاقة البشرية التشغيلية في كل مكتب، على أن تنتهي الإجازات قبل ابتداء الشهر الفضيل بأيام.
وتم خلال الاجتماع بحث السبل الكفيلة بضمان إيلاء توطين الأئمة مزيدا من الاهتمام، وتفعيلها للوصول إلى أئمة مواطنين في أقرب فترة زمنية ممكنة، بالإضافة إلى الاطلاع على مقترحات مديري الفروع ومناقشتها بشأن توطين الوظائف والتعرف إلى ما تم تنفيذه منها، وأبرزها تحسين رواتب الأئمة المواطنين وتعديل أوضاع الجامعيين منهم ورفع المكافأة الشهرية، وإيجاد فرص وظيفية للكوادر الإدارية والمالية للمواطنين.
ووجه المدير العام بوضع آلية لتوضيح موقف السلف المالية الخاصة بمديري الفروع سنويا، وخلال السنوات الأربع الماضية، وذلك تبرئة لذمتهم المالية، كما تم مناقشة الطرق التكنولوجية المتبعة في مراقبة الدوام في المساجد للتأكد من حضور العاملين قبل فترة أداء الصلوات بوقت كاف لا يقل عن 15 دقيقة قبل الآذان من خلال استخدام البصمة الالكترونية، وتم التوجيه بتقديم دراسة وافية لهذا الموضوع مشفوعة بالتكلفة المالية إلى جانب حضور المفتشين.
