رفع الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي وعدد من قناصل الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة وممثلو المؤسسات والمراكز والمدن الإنسانية والخيرية في مختلف إمارات الدولة، وثيقة عهد ووعد وولاء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتتضمن هذه الوثيقة العديد من البنود، أهمها التزام ببذل كل جهد ممكن من أجل رفعة الوطن، وبناء مؤسساته، وحماية الحقوق والمكتسبات التي تحققت بفضل الله تعالى، وثمرة جهد صاحب السمو رئيس الدولة، وسؤاله الدائم ومتابعته الحثيثة، والوفاء للمبادئ العليا، والقيم والمثُل والفضائل التي غرسها صاحب السمو رئيس الدولة فينا، وزرعها بيننا، من أجل أن نحقق الأهداف المنشودة التي انطلقنا من أجلها، وأن ننقل هذه المبادئ إلى الأجيال المقبلة، كما تتضمن الوثيقة الالتزام برفع اسم الإمارات عالياً في كل المحافل العربية والعالمية، ونؤكد جدارتنا بما تحقق على أرضنا من إنجازات حضارية، ونهضة اجتماعية وثقافية، وتطور لافت وقياسي في المجالات كافة، كما تضمنت الوثيقة الالتزام بالعمل على تعميق ثقافة الحوار والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع الإماراتي، وأن تكون مؤسساتنا ومراكزنا ترجمة لرسالة الإمارات الحضارية ورؤيتها الإنسانية الشمولية البعيدة عن التعصب الأعمى.

جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أقامها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي صباح أمس وذلك استمرارا لاحتفالات الدولة بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الانسانية للعام 2010 ـ 2011، حيث شارك في الاحتفالية، الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب للمركز، والشيخ محمد بن خليفة بن سلطان آل نهيان، والشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم عضو مجلس إدارة مركز راشد، والشيخ أحمد بن دلموك آل مكتوم عضو مجلس إدارة المركز، والشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي وعدد من سفراء وقناصل الدول العربية الشقيقة والإسلامية الصديقة ومديرو وممثلو المؤسسات والمراكز الخيرية والإنسانية بالدولة، كما حضر الاحتفالية د. سيف الجابري مدير إدارة البحوث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وطيب عبد الرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، ومحيي الدين بن هندي عضو مجلس إدارة المركز، ومحمد عبد الجليل مُصبح رئيس برزم للتجارة العامة، وزهير ميمني وبدر الدين مراد والدكتور أحمد المسقطي، كما شاركت القوات المسلحة من خلال قيادة لواء خليفة بن زايد الثاني، ممثلة في المقدم طارق سعيد الشحي والرائد عبدالناصر عبدالله والوكيل ناصر سلمان محمد.

شموخ القائد

وتحدث الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان آل نهيان في بداية الاحتفالية عن شموخ القائد والأب ومحبته التي استوطنت قلوب الناس وضمائرهم، فقال: قد تكون شهادتي مجروحة، لكني لا أقول، ولله الحمد، إلا الحق والصواب، فلا ينكر إنسان على وجه الأرض خير ومآثر ومكارم خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وكل ما قدمه من أعمال إنسانية وإغاثية، وبناء مستشفيات، وتشييد جسور ومساكن ومدن لإيواء المتضررين والفقراء في العديد من أقطار العالمين العربي والإسلامي، لم تكن من أجل الإعلام أو المباهاة والمفاخرة ونيل الجوائز، وإنما امتثالاً لقول الله تعالى وطمعاً في رضاه، قال تعالى في محكم كتابه العزيز «ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً».

وأضاف «ليس غريباً على من تتلمذ في مدرسة زايد القومية، وتشرّب منه القيم والمُثل، والفضائل والشمائل، أن يُكمل المسيرة، ويلتزم بنهج أبيه، وفكره ورؤاه العميقة والسديدة. إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ليس رئيس دولة فقط، وإنما أيضاً شخصية عربية وإسلامية بل وعالمية، وصل خيره إلى هاييتي وإلى أطراف الكون، إيماناً منه بأن الإغاثة لا تعرف الحدود، وأن الخير يقفز فوق الجغرافيا، دونما منة أو تمييز بين لون وعرق، أو جنس ولون».

دلالات عميقة

وأشار الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان آل نهيان إلى أن تكريم صاحب السمو رئيس الدولة بجائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية للعام 2010 ــ 2011 له دلالات عميقة ونعتز بالجائزة كونها تحمل اسم راشد الباني، الذي أقام مع زايد الخير وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات نموذجاً عربياً وحدوياً ندعو الله تعالى أن يحفظه ويوطد أركانه، إنه سميع مجيب الدعاء.

وتقدم الشيخ محمد بن خليفة بالتهنئة بهذا الاختيار الذي صادف أهله، كما وجه الشكر إلى السفراء والقناصل على حضورهم لتقديم شهاداتهم الصادقة بحق رجل فذ، قلبه مفعم بالخير والإيمان، وأياديه البيضاء تنثر العطاء وتنشر الجود، من أجل عالم أكثر عدالة وأكثر أمناً وأماناً.

وتحدث السفير مُهاب نصر القنصل العام لجمهورية مصر العربية فقال: «كان زايد الخير يعشق أرض الكنانة مصر، وما زال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يحفظ ود أبيه، وأكد أن الشعب المصري يحمل أرقى مشاعر المودة والتكريم لصاحب السمو ولحكومة وشعب الإمارات التي تساند على الدوام قضايا الأمة وتستجيب لكل نداء، بل انها لا تنتظر النداء وتقوم بمبادرات رائدة تدل على كرم وجود القيادة ونبلها ومعدنها الأصيل».

ومن جانبه قال السفير قاسم رضوان قنصل عام دولة فلسطين في دبي إن صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، انتهز اللحظة التاريخية الحاسمة، ليعلن للعالم وللشعب الفلسطيني، أنه قرر بناء مدينة سكنية على أنقاض الخراب والدمار الذي خلفه الاحتلال وراءه، مجسداً الرؤية الحكيمة لديه بأن الرد على عمليات التدمير في فلسطين يجب أن يكون رداً عملياً وعلى أرض الواقع، وجاء بناء «مسجد خليفة بن زايد آل نهيان» في بلدة العيزرية إحدى الضواحي الشرقية لمدينة القدس، حيث يقوم المسجد على أرض مرتفعة وتقابل مآذنه، مآذن المسجد الأقصى المبارك، ويعتبر المسجد الأكبر في فلسطين بعد الأقصى. كما نذكر بكثير من العرفان والتقدير تبني صاحب السمو رئيس الدولة إنشاء مركز خليفة بن زايد للتأهيل المهني في مدينة نابلس، للمساهمة في حل مشكلات البطالة، ومساعدة الشباب الفلسطيني على الصمود في أرضهم، وكذلك بناء مدرسة خليفة بن زايد في بيت لاهيا التي تعتبر من أفضل المدارس على المستوى التعليمي في قطاع غزة.

وأكد القنصل العام لدولة فلسطين أن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة كانت على الدوام ناصعة بيضاء، من زايد وراشد، إلى خليفة ومحمد بن راشد، وأكد أن هذا التلاحم العربي هو الأساس في مواجهة الهجمات الشرسة والتهويد والتهجير القسري للشعب الفلسطيني عن أرضه.

وقالت أريج الحوامدة القنصل العام للمملكة الأردنية الهاشمية في دبي «لا يمكن للمملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومة وشعباً، نكران الجميل والعطاء النبيل اللامحدود والموصول لدولة الإمارات العربية المتحدة، فقد كان زايد شخصية عربية وعالمية تتسابق من أجل فعل الخيرات، وتقديم الهبات والمساعدات، ولم يتأخر يوماً عن أي شقيق أو صديق، وجاء خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وفياً لنهج أبيه، فتعمقت العلاقات التي تربط شعبينا، بفضل إصرار القيادة السياسية في البلدين الشقيقين على مد جسور التعاون والتآزر والتآخي، من أجل تحقيق المصالح المشتركة، ورخاء وأمن وامان المنطقة بأسرها».

وأكدت القنصل العام أريج الحوامدة ان اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الشخصية الإنسانية للعام 2010 ــ 2011 فرصة مواتية لتقديم أسمى آيات الشكر والعرفان له، وبتكريمه اليوم فإننا نُكرم الخير عموماً ونحث عليه، ونتمنى أن يحذو قادتنا العرب حذو خليفة الإنسان والقائد والأب الذي لا يفكر فقط بتنمية بلاده وتطوير بنيتها التحتية، وإنما يفكر أيضاً في إسناد الجار والأخ والصديق، لتنمية المنطقة بأسرها وتسخير النفط وعائداته للتنمية البشرية العربية المستدامة، وهذا الموقف ليس غريباً على خليفة الخير، لأن زايد الخيرات قال مقولته الشهيرة في حرب أكتوبر عام 1973 «النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي».

الموقعون على الوثيقة

قام بالتوقيع على الوثيقة عدد من القناصل ومديري وممثلي المؤسسات والمراكز والمدن الإنسانية والخيرية في مختلف إمارات الدولة، وقام الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بصفته العضو المنتدب لمركز راشد، بالتوقيع، تلاه كل من: محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وخالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع، ومحمد الزرعوني مدير هيئة الهلال الأحمر بدبي، وعابدي طاهر العوضي المدير العام لجمعية بيت الخير، وسالم عبيد الظاهري المدير العام بالإنابة لمؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومحمد إبراهيم حميد المدير العام لجمعية أم القيوين الخيرية، وعبيد علي الحفيتي المدير العام للجمعية الخيرية بالفجيرة، وأميرة مصطفى وفدوى الخطيب بالنيابة عن مركز الخليج للتوحد في أبوظبي، والدكتورة فكرية محمود عن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، والشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي المدير العام لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، ونادية الصايغ عن مركز المشاعر الإنسانية، وشيخة المطيري رئيس قسم التراث الوطني في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وسارة باقر عن مركز دبي للتوحد، وإسفانا الخطيب عن مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومحبوبة يوسف عن «سيف سنتر»، وسعاد محمد عن مركز النور لرعاية الصم والبكم والتربية الفكرية بأبوظبي، وهناء القرق عن مركز بي للاتصال، ومها عازر عن مركز أولادنا، ومركز الشارقة للتوحد، ومركز الشيخة ميثاء لتأهيل المعاقين، ومركز دبا الفجيرة لتأهيل المعاقين، ومركز المستقبل للرعاية الخاصة، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، ومركز نور تكافل، ومؤسسة زايد العليا ـ مركز أبوظبي للتوحد، ومركز عجمان لتأهيل المعاقين، وجمعية أولياء أمور المعاقين بالشارقة، ومركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية أمل الطفولة، ومريم المر بن حريز مديرة قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام، ومؤسسة نجوم الرياضة، كما وقع على الوثيقة عدد من القناصل العربية والاجنبية المعتمدين لدى الدولة.

أيادي خليفة البيضاء تصل إلى أرجاء المعمورة كافة

تحدث محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عن رقعة الجغرافيا التي وصل إليها خير خليفة بن زايد، ورؤية المؤسسة التي تترجم رؤية القائد والأب، وقال «انطلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية استناداً إلى القانون رقم 20 الصادر في يوليو 2007 بأمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتتلخص رؤية المؤسسة في مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية، وتتركز استراتيجيتها في مجالي الصحة والتعليم محلياً، إقليميا وعالميا».

وأضاف أن لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أيادي بيضاء وصلت إلى كافة أرجاء المعمورة، حيث شملت المساعدات جميع الناس بغض النظر عن ألوانهم وأعراقهم، منها بناء المدارس والبنية التحتية لهذه الدولة، وتوفير المياه الصالحة للشرب، كما قامت المؤسسة وللعام الرابع على التوالي برعاية أكثر من 24 ألف طالب، بالإضافة إلى بناء مسجدين في كل من أبوظبي ورأس الخيمة، يتسع كل مسجد إلى 3 آلاف مصل.

كما تحدث في الجلسة عبد المجيد إسماعيل الفهيم، عضو مجلس إدارة وقف عبد الجليل الفهيم، وأشار إلى مناقب صاحب السمو رئيس الدولة ودعمه اللامحدود لكل المبادرات الخيرية والإنسانية، واهتمامه بالوقف وتنميته، مشيرا إلى أن الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة امتدت إلى كل الأقطار العربية والأجنبية من خلال جسور المساعدات التي أمر بها سموه لمساعدة هذه الدول، ولا يخفى على الناس الانجازات الانسانية التي تحققت على أيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

ومن جانبه تحدث الملحن الإماراتي إبراهيم جمعة عن مآثر صاحب السمو رئيس الدولة ومواقفه العربية والقومية، وحبه للخير والإنسانية جمعاء، قائلا «أبارك اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على هذا الاختيار»، مشيرا إلى أن أيادي سموه تصل ليس فقط خارج الدولة، بل يحظى بها أبناء الإمارات من خلال منح أراض وغير ذلك من المساعدات.

وقال ابراهيم جمعة «إننا محظوظون بهذا الرجل، وكم كنت سعيدا عندما تشرفت بالسلام على سموه وتكريمي في العيد الوطني التاسع والثلاثين، شعرت وقتها بحنان الأب والزعيم والقائد».

وتحدث منذر عثمان صعب، قنصل عام الجمهورية العربية السورية عن مآثر خليفة، فقال ترتبط الجمهورية العربية السورية ودولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقات أخوية وطيدة ومتميزة، أرسى دعائمها القائدان الراحلان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والرئيس حافظ الأسد، وتستمد هذه العلاقات زخمها وعمقها من قائدي البلدين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والرئيس بشار الأسد، ومن تجليات هذه العلاقات المميزة تبادل العديد من الزيارات الرئاسية وتوقيع العديد من الاتفاقيات، كما تقوم أكثر من عشرين شركة إماراتية بتنفيذ مشروعات عملاقة تشمل مختلف المجالات في سوريا.

وتحدثت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، المدير العام لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، فأضاءت ملامح من عطاءات المرأة الإماراتية في عصر خليفة بن زايد، ومدى التشجيع والدعم الذي تلقاه من لدن القيادة السياسية.

وقال محمد صالح القطيش القنصل العام للجمهورية اليمنية فقال «سيظل أهل اليمن يذكرون في كتبهم زايد بن سلطان آل نهيان الذي أعاد بناء سد مأرب، وسيذكر التاريخ أيضاً مواقف صاحب السمو رئيس الدولة مع هذا القطر الشقيق، خاصة حينما اجتاحته السيول في حضرموت».

كما تحدث في الاحتفالية طارق خالد الحمد القنصل العام لدولة الكويت في دبي فقال «إن فوز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بهذه الجائزة هو أكبر دليل على اهتمام سموه بشعبه وحبه لهم، وتعزيزاً لمسيرة ونهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في رعايته لأبنائه في الدولة، وحرص صاحب السمو رئيس الدولة على النهوض ببلده وشعبه، ودعمه للأشقاء والأصدقاء في محنتهم وفي الكوارث الطبيعية يأتي في المرتبة الأولى لاهتماماته، وهو جدير بهذا الاختيار.

وقال عصام متولي القنصل العام لجمهورية السودان «حين اجتاحت الفيضانات كسلا، اتصل الرئيس السوداني عمر البشير بصاحب السمو رئيس الدولة، لأنه يدرك أن الخرطوم إذ تدمع، فإن أبوظبي تجفف الدمع»، وتطرق إلى كثير من مآثر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وحبه للشعب السوداني وحرصه على وحدة ترابه.

وتحدث عتيق الله عاطف مل، القنصل العام لدولة أفغانستان فقال «امتد خير خليفة إلينا بمحبة عميقة، ومسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية، ولم يتوان صاحب السمو رئيس الدولة عن تقديم الدعم بمختلف أشكاله لما فيه خير بلادنا، وكان لنا نعم الأخ والسند، وتكريمه اليوم غير كافٍ وهو يستحق أن يكون الشخصية الإنسانية للعام وكل عام، فهو كأبيه صاحب الظل العالي والمكارم والفضائل».

وقالت أمجد علي شير القنصل العام لدولة باكستان «من مستشفى خليفة بن زايد في مظفر أباد، وكلية خليفة بن زايد للطب بمجمع زايد الطبي، إلى المير الرمضاني كل عام وإعادة بناء الجسور في سوات عقب الفيضانات، والكثير من المواقف التاريخية لصاحب السمو رئيس الدولة تجاه هذا البلد الإسلامي». وأضافت «أمر صاحب السمو رئيس الدولة بتقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين في وادي سوات من خلال تقديم العون لمئات الآلاف من النازحين الذين شردوا من ديارهم بعد الاحداث التي شهدتها المنطقة منذ اكثر من عام، وشمل المشروع الإغاثي تقديم المساعدة الغذائية والطبية والأغطية وتوفير جميع المتطلبات التعليمية والصرف الصحي والخدمات الاجتماعية وتعزيز الحماية لجميع النازحين، سواء من المقيمين في المخيمات أو في المجتمعات المضيفة».