أطلقت وزارة الداخلية، على مستوى الدولة، حملة التوعية المرورية الثانية لهذا العام تحت شعار «لا تنهِ حياتك بحادث» ، وتستمر ثلاثة أشهر، وتهدف إلى نشر التوعية بين أفراد المجتمع كافة، للحدّ من الآثار المترتبة على الحوادث المرورية ودعوة شرائح المجتمع كافة، إلى الالتزام بقواعد السير والمرور وإدراك الخطر المحيط بها جراء عدم التزامهم بالقواعد المرورية، وخلق نوع من الوعي وتعزيز الثقافة المرورية لدى جميع مستخدمي الطريق .
وأكد العميد غيث حسن غيث الزعابي، مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية، أن هذه الحملة تأتي في إطار مبادرات قطاع المرور لتوعية مختلف شرائح المجتمع، للحد من حوادث السير والدهس، .
وما ينتج عنها من وفيات وإصابات وأضرار مادية، تجسيداً لاستراتيجية وزارة الداخلية المنبثقة عن استراتيجية الحكومة الاتحادية، وبتوجيهات من قيادتنا العليا بهدف بلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطرق. وأضاف، إن الحملة موجهة لمختلف فئات المجتمع، حيث تم التواصل مع العديد من المؤسسات والجهات الاتحادية والمحلية، .
وجمعيات النفع العام والمدارس والجامعات ودعوتهم إلى العمل مع إدارات المرور والترخيص في الدولة، لتعزيز التوعية المرورية وتوجيه الاقتراحات الجادة التي تخدم الواقع المروري؛ وتنبه القائمين على العملية المرورية لمواطن الخلل وآليات المعالجة الحقيقية لها. وأشار العميد الزعابي إلى أن الحوادث المرورية ترجع إلى عناصر ثلاثة رئيسية هي العنصر البشري، المركبة، والطريق، .
ويعد العنصر البشري العنصر الأكثر تسبباً في الحوادث المرورية، لافتاً إلى أن الإحصائيات الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية تشير إلى إلى وقوع 2618 حادثاً خلال الفترة من الأول من يناير حتى 31 مايو من العام الجاري، حيث بلغ عدد الإصابات الناتجة عن تلك الحوادث 3الاف و 326 إصابة، وبلغ عدد الوفيات الناجمة عنها 338 حالة وفاة خلال الفترة نفسها من العام الحالي.