بلغ عدد سكان أبوظبي حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي 2010 وفق وزارة الصحة مليونين و321 ألفاً و3 أشخاص منهم 433 ألفاً و769 من المواطنين بينهم 217 ألفاً و824 من الذكور و215 ألفاً و945 من الإناث، بينما يبلغ عدد الوافدين من سكان الإمارة مليوناً و887 ألفاً و234 شخصاً، أي أن نسبة المواطنين إلى عدد السكان لا تتجاوز 18.69%. وفيما نشرت الهيئة الاحصائيات للحديث عن خدماتها الصحية واحتياجات القطاع من هذه الخدمات إلى أن الأرقام لفتت إلى أكثر من قضية منها المؤشرات الاجتماعية التي حملتها والتي تعلق بعضها بتركيبة سكانية أكثر من خطيرة.

كما أوضحت الاحصائيات أن عدد الوافدين من الذكور يبلغ مليوناً و447 ألفاً و480 ذكراً، بينما يبلغ عدد الاناث 439 ألفاً و754، أي بنسبة 23.30% نسبة الوافدات إلى الوافدين الذكور، بينما يبلغ مجموع الإناث في الإمارة 655 ألفاً و699، أي أن نسبة الإناث إلى مجموع سكان الإمارة لا تتجاوز 28.25%. وفي بيان آخر بينت الاحصائية أن ذكور المواطنين في عمر الشباب الممتد من 20 إلى 40 عاما بلغ 66 ألفاً و795 مواطنا مقابل 73 ألفاً و27 مواطنة بزيادة تقدر بستة آلاف و232 مواطنات، وبينت الدراسة أن الكفة ترجح لصالح الذكور في الفئة العمرية الممتدة من المواليد الجدد وحتى سن التاسعة عشرة، حيث يبلغ عدد الذكور في هذه المرحلة العمرية 119 ألفا و656 ذكرا بزيادة 13 ألفا و13 ذكرا عن الإناث اللواتي يبلغ عددهن في هذه المرحلة 106 الاف و643 أنثى، مع ملاحظة أنه كلما قلت الفئة العمرية من بين المواطنين كلما زاد عدد الذكور على عدد الإناث، الأمر الذي قد يعد مؤشراً لمشكلة اجتماعية قادمة بالنسبة إلى ذلك الجيل.

وفي مؤشر اجتماعي آخر تبين الاحصائية أن عدد الذكور من الفئة العمرية من 20 إلى 44 عاماً يبلغ مليوناً و95 ألفاً و837، بينما يبلغ عدد الاناث من الوافدات من نفس الفئة العمرية 261 ألفا و671، وبما أنه هناك نسبة كبيرة من هؤلاء الاناث غير متزوجات وهن إما بنات لأسر وافدة تعيش على أرض الدولة او قدمن للعمل بمفردهن، نجد أننا امام أكثر من 800 ألف عازب في سن الزواج على أقل تقدير، مما يفتح الباب على عشرات الاحتمالات كلها تصب في قضية التركيبة السكانية.