أعلن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني حصول مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء على اللؤلؤة الخامسة (الأعلى) ضمن درجات التقييم بنظام اللؤلؤ لـ (استدامة) في مرحلة التصميم، تثميناً لالتزامه بالوفاء بأعلى متطلبات البرنامج، وهو أول مشروع حكومي يحظى بهذه الدرجة ويعتبر نموذجاً للمؤسسات والجهات المتميزة في مجال التطوير المستدام.

وأوضح فلاح الأحبابي، مدير عام المجلس، أن حصول أحد المشاريع الحكومية التعليمية المهمة على أعلى درجات التقييم في هذا النظام يعتبر تجسيداً لحرص والتزام حكومة أبوظبي في إرساء نموذج متميز لعاصمة عربية مستدامة وفق أرقى المعايير العالمية. كما يلقي الضوء على مدى التزامها بصون البيئة وتعزيز الحياة المستدامة. مشيراً إلى أن الحصول على اللؤلؤة الخامسة يعد مطلباً اختيارياً.

وأكد الأحبابي أن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء بعد حصوله على اللؤلؤة الخامسة سيصبح مثالاً يحتذى به للمشاريع التي تتبنى الاستدامة جوهراً لها في أبوظبي والمنطقة على حد سواء. وفضلاً عن ذلك، يتلاءم هذا المشروع إلى حد كبير مع المتطلبات الاقتصادية والبيئية والثقافية والاجتماعية للمنطقة، والتي تشكل بدورها المرتكزات الأربعة لبرنامج استدامة الذي جرى تصميمه للوفاء بمتطلبات بيئة المنطقة وطبيعتها الخاصة.

وأضاف الأحبابي أن متنزه العين للحياة البرية يمثل مبادرة من جانب دولة الإمارات للالتزام بصون الحياة البرية، حيث تتوافق مع إرشادات برنامج (استدامة)، الأمر الذي أهلها للحصول على أعلى درجات التقييم بدرجات اللؤلؤ. ويقع هذا المركز في قلب مشروع مهم جرى تصميمه بالاعتماد على إرشادات استدامة كمحور أساسي. وسيتيح هذا المركز للزوار التعرف على تاريخ الإمارات والمنطقة بشكل يحاكي الواقع من خلال مناطق عرض متميزة مجهزة بأحدث التقنيات.

 ويحفل مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء بطرق وأساليب صون البيئة وتعزيز الاستدامة ضمن نظام صحراوي. وجدير بالذكر أن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء صرح لتخليد رؤى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، وعرفاناً لالتزامه في مجال الحياة البيئية والطبيعية لدولة الإمارات، فضلاً عن انه يرمز إلى جهود متنزه العين للحياة البرية لصون البيئة. ويتزامن هذا الإعلان مع احتفال دولة الإمارات باليوم العالمي للبيئة، والذي يشكل مناسبة مهمة تسعى الأمم المتحدة من خلالها لتعزيز الوعي على الصعيد العالمي بأهمية الحفاظ على البيئة.