استضافت إدارة خدمة العملاء في هيئة الطرق والمواصلات المواهب الفنية من ذوي الإعاقة "الصم والبكم" في مركز أم الرمول لمدة يومين، تم من خلالها عرض أبرز الخدمات التي تقدمها الهيئة لهذه الفئة التي تضعهم ضمن أولوياتها عند انجاز أي مشروع نقل من خلال توفير كافة سبل الراحة لهم، إضافة إلى أهمية إبراز مواهبهم في الرسم والتصوير ودمجهم مع المجتمع والتأكيد على أنهم جزءا لا يتجزأ منه.

وأوضحت المتحدث الرسمي للهيئة الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي أن انجاز هذه الفعالية تأتي انطلاقا من إيماننا بالمواهب المختلفة التي تمتلكها هذه الفئة، الأمر الذي دفعنا الى تنفيذها على أرض الواقع وتحفيز المتعاملين الداخليين والخارجيين للهيئة بالتواصل مع المواهب الفنية وتبنيها الى جانب دعمهم معنويا لمواصلة تحقيق هذه الانجازات، مؤكدة أن هيئة الطرق والمواصلات تحرص بشكل دؤوب على تعزيز دورها المؤسسي في دعم مختلف شرائح المجتمع وخاصة من ذوي الإعاقة وذلك من خلال إطلاقها العديد من المبادرات المجتمعية الخاصة بهم وتنظيم الفعاليات المتنوعة. وأضافت أن الهيئة عند انجازها لأي مبادرة أو مشروع يعنى بالنقل الجماعي سواء التاكسي أو المترو أو الحافلات فإنها تضع ذوي الإعاقة ضمن أولوياتها من خلال توفير كافة سبل الراحة التي تؤهلهم للاستفادة من خدمات النقل دون عائق أو حاجز.

 

المبادرات الاجتماعية

من جهة أخرى زار فريق المبادرات المجتمعية في هيئة الطرق والمواصلات المؤسسات العقابية والإصلاحية "سجن النساء" بدبي،وذلك في إطار المبادرات الاجتماعية التي تحرص على تفعيلها خلال السنة الجارية والتي تسهم في التواصل مع الجهات الخارجية، حيث رافق الوفد الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة، وعدد من أعضاء فريق المبادرات.

وأوضحت الدكتورة عائشة البوسميط أن هذه الزيارة تأتي لثقتنا وإدراكنا بوجود جهات في المجتمع بحاجة إلى دعم من الآخرين وأهمها سجن النساء الذي يضم تحت مظلته العديد من النزيلات والقضايا المختلفة التي بحاجة إلى إعادة تعزيز الثقة في النفس والدعم المعنوي لبدء حياة جديدة، خاصة أن السجن يحتوي على حضانة لأبناء النزيلات الذين هم بحاجة كبيرة إلى رعاية واهتمام من قبل أفراد المجتمع من خلال تقديم كافة أشكال الدعم والهدايا العينية سواء من مواد غذائية أو صحية أو ملابس وغيرها من الأمور التي يحتاجها الطفل من عمر يوم إلى 7 سنوات.

 

آفاق واسعة

وأكدت أن هذه الزيارة لم تنته بمجرد هذا التواصل بل فتحت أمامنا آفاق واسعة للتعاون المثمر الذي سيعود على مجتمع النزيلات وأطفالهن بالفائدة منها رغبتنا في الاتصال ببعض الجهات الرسمية الخارجية بهدف التواصل مع السجن وتوفير مؤونة شهرية لمختلف الاحتياجات التي يتطلبها الأطفال، إلى جانب دعم أعمال النزيلات بشتى الطرق لإعادة الثقة بداخلهن من جديد.

وكان في استقبال فريق المبادرات المجتمعية لسجن النساء الرائد سعاد يوسف مدير السجن التي أولت اهتماما كبيرا بالوفد الزائر معتبرة أن هذا التواصل جزء أساسي من كافة أفراد المجتمع الذين لهم دور بالمساهمة في تقديم أوجه المساعدة للنزيلات وأطفالهن، إلى جانب ذلك تم تقديم شرحا موجزا للفريق حول النزيلات والقضايا المختلفة الموجهة لهن ، كما تمت مرافقتهن في جولة تعريفية لأقسام السجن وتعريفهن بالخدمات المتنوعة التي يتم تقدمها للسجينات والتي تساعد على إبراز مواهبهن وتفعيلها على أرض الواقع.