قال الخبير الانجليزي ستيف موسيل عضو المجموعة الاماراتية العالمية للقلب، المدير الاداري للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل «علاج» إن أمراض القلب في الإمارات تتسبب في حدوث 25٪ من حالات الوفاة في الدولة.

جاء ذلك خلال الزيارة التي نظمها البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض "وقاية" احد برامج مبادرة زايد العطاء إلى مركز إدارة النفايات أبوظبي امس لإجراء فحوصات شاملة على القلب للموظفين بإشراف المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل ومركز الإمارات للقلب وبشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة بهدف التوعية بالأمراض المزمنة والوقاية منها من خلال تعريف الجمهور بعوامل الخطورة وسبل تجنبها. وتأتي الزيارة ضمن الزيارات الدورية التي يقوم بها البرنامج إلى العديد من الجهات والمؤسسات لرفع درجة الوعي الصحي والعمل على الوقاية من مختلف الأمراض المزمنة، حيث يقوم بإجراء الفحوصات فريق عمل من كبار الأطباء المتخصصين من داخل وخارج الدولة.

وقال حمد العامري مدير عام المركز إن استضافة برنامج وقاية يأتي في إطار الاهتمام بصحة الموظفين للمحافظة على الثروة البشرية وتنميتها باعتبار أن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية.

وأضاف ان برنامج وقاية لقلب صحي ونابض ينطلق للوقوف على مسببات أمراض القلب وتفاديها، مشيراً إلى أن أمراض القلب والشرايين ترتبط بالسلوك الخاص بالتغذية غير المتوازنة، وقلة الحركة، والتدخين، إلى جانب الضغوط النفسية، والعوامل البيولوجية، كارتفاع ضغط الدم والكولسترول والسمنة وداء السكري.

من جانبه قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل ورئيس مركز الإمارات للقلب استشاري جراحة القلب والعناية المركزة في محاضرة للعاملين في المركز حضرها عدد من المسؤولين عن عوامل الخطورة الأولية للإصابة بأمراض القلب وأسباب الوفاة وعوامل الخطورة التي يمكن تغييرها والتي لا يمكن تغييرها.

واكد على أهمية هذه الفحوصات الوقائية في اكتشاف الحالات المرضية في مراحلها المبكرة بالذات أمراض القلب و تحديد العلاج المناسب في وقت مبكر وقبل حدوث أي مضاعفات.