أعلن قسم التربية الخاصة في منطقة الشارقة التعليمية عن استمرار فتح باب التسجيل للأطفال والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الراغبين بالدمج في المدارس ورياض الأطفال الحكومية والخاصة على أن يغلق باب القبول يوم التاسع من يونيو الجاري.
وذكر محمد رضا موجه التربية الخاصة في منطقة الشارقة التعليمية أن 24 طالباً وطالبة تم دمجهم مطلع العام الدراسي الحالي في المدارس التابعة لإمارة الشارقة ومنهم المصابون بالعمى الكلي أو الجزئي ومشاكل في السمع ومشاكل نفسية وسلوكية وبطء التعلم وإعاقة حركية وذهنية، لافتا إلى أن اللجنة التي تختار من موجهي تربة خاصة واختصاصيين نفسيين واختصاصي نطق تسعى لاختيار طلبة تسهل عملية دمجهم ولا تشكل إعاقتهم أي تعارض مع الدراسة.
وقال إن خطة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية التي تعمل بها منطقة الشارقة التعليمية منذ سنوات جاءت لتكمل مشروع الوزارة الرامي إلى دمج الفئة على مستوى مدارس الدولة، مؤكدا إن إيمان إدارة المنطقة بحق هذه الفئة بالتعليم وتكافؤ الفرص وهو ما أكدته كافة القوانين والتشريعات الدولية في هذا المجال سبب تبنيه في المقام الأول.
معايير محددة
وذكر ان السعة الاستيعابية بين 50-60 في المدارس مستندين إلى معايير تحددها إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية حيث لا تقبل الحالات شديدة الإعاقة لصعوبة دمجها كمتعددي الإعاقة وحالات التوحد الشديدة وفرط الحركة. إضافة إلى انه بحسب الوزارة لا يجوز قبول اكثر من طالبين في الفصل الواحد الذي يجب ايضا ان لا تتعدى كثافته الفصلية 18 طالبا ليتسنى للمدرس ايلاء ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما.
يذكر أن الوزارة ضمن مشروعها حددت 5 مدارس للدمج بدأت في المرحلة الاولى بمدرستين هما مغيدر والنخيلات ثم مدرستا الشهباء وام رومان والحقتها برياض اطفال هي روضة الامل بحيث يتم توفير كافة المرافق والامكانيات التي تسهل وتنجح عملية الدمج.
كما أن إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم عملت على تطبيق مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى المناطق التعليمية في الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي والمدارس حيث تم إعداد مرافقها وهيئاتها التدريسية والإدارية، كما تتوالى الدورات التدريبية على مستوى المناطق الخاصة بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة، واجمع عدد من التربويين أن مشروع دمج هذه الفئة في المدارس الذي خطت فيه وزارة التربية والتعليم خطوات جادة وناجحة يمنح ذوي الاحتياجات الخاصة الفرصة لإظهار إمكاناتهم وقدراتهم ويساعدهم على الاندماج مع أقرانهم ليتمكنوا من اكتساب المعارف والمهارات بشكل طبيعي ودخول معترك الحياة بكفاءة واقتدار، وقالوا ان الوزارة وضعت برنامجا خاصا لتأهيل الكوادر العاملة في التربية الخاصة من خلال عقد الدورات التدريبية التأسيسية والمتقدمة في مجالات التربية الخاصة.
فعاليات لذوي الاحتياجات في «الشرقية»
نفذ توجيه التاريخ والدراسات الاجتماعية في مكتب الشارقة التعليمي بالشرقية فعاليات لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك في مدرسة الهجرة بكلباء بمشاركة إدارات مدارس السدرة للتعليم الأساسي والهجرة للتعليم الأساسي ومعلمات التاريخ والتربية الوطنية في المدرستين تحت شعار «منا وفينا.. وحقهم واجب علينا».
وقالت فاطمة عبد الرحمن البستكي موجهة التاريخ بالمكتب ان هذه الفعاليات تأتي في إطار اهتمام الدولة بذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المدارس الحكومية.
وتنوعت الفعاليات ما بين عرض تقديمي عن ذوي الاحتياجات الخاصة وكلمات للطلاب وتجارب للطلاب وتجارب لهم من نفس الموضوع وعرض لمسرحية بعنوان «ولي حقوق» ثم عرضت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية فرع كلباء معلومات وعروضا عن ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما شارك مركز المعاقين بالفجيرة ببعض المشاركات وقد أقيم مرسماً خاصاً عن ذوي الاحتياجات الخاصة نفذته طالبات مدرسة الهجرة. وفي نهاية الفعاليات قام راشد عبيد السلامي رئيس قسم الإدارة التربوية بالمكتب بتكريم المشاركين في الفعاليات والمتعاونين مع هذه الفئة التي تحظى باهتمام الدولة عموما ووزارة التربية والتعليم على وجه الخصوص، كما كرم الطالبات والمعلمات وإدارات المدارس المشاركات في الفعاليات. شهد الفعاليات قسم ذوي القدرات الخاصة بالمكتب منسقين وموجهين وأيضا بعض المندوبين عن مؤسسات المجتمع المحلي. «البيان»