حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الفخري لمركز المستقبل للرعاية الخاصة الحفل الذي نظمه المركز أول من أمس في فندق الهيلتون بأبوظبي لتكريم الداعمين والرعاة للمركز أفراداً أو مؤسسات مختلفة كالشركات والهيئات الحكومية والخاصة.
ويحرص المركز على تنظيم هذه الاحتفالية مرة كل عامين حرصاً منه على التعبير عن مدى تقديره وشكره للداعمين، إلى جانب تسليط الضوء على ما حققه المركز على مدى السنوات الماضية من إنجازات ما كانت لتتحقق لولا مساندة الداعمين الفعلية في تحقيق هذه الطموحات وهذا التقدم.
وتوجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال الحفل الذي أقيم تحت رعايته بالشكر للداعمين لمركز المستقبل للرعاية الخاصة، مبدياً معاليه سعادته بالقدرة على توفير أفضل الخدماتِ للطلابِ من ذوي الاعاقة.
وقال معاليه إن مساهمات الداعمين الدائمين من متبرعين ومساندين حققت التقدم الكبير لمركز المستقبل من خلال توفير العديد من الفرص للأطفال المعاقين، فيما تمكن المركز من توسيع دوره وخدماته.. معربا معاليه كذلك عن سعادته بانتقال المركز قريباً إلى مبناه المخصص.
وهنأ معاليه مدير المركز الدكتور موفق مصطفى لحصوله على جائزة المدير المتميز عن فئة المدير العام ضمن جائزة الأميرة هيا للتعليم الخاص..مشيرا معاليه إلى أن هذه الجائزة جاءت امتداداً لجائزة خليفة التربوية التي حصل عليها المركز عام 2009 - 2010 عن فئة ذوي الإعاقة ..وقال ان هذه الجوائز تعكس قيادة المركز القوية بالإضافة إلى العمل البارع الذي يقدمه الموظفون.
وأشار إلى أن المركز أثبت وأسس له قاعدة متينة في قيادة حقل تعليم ذوي الإعاقة، حيث إن المركز اعتمد كموقع لتدريب المتدربين للحصول على نموذج المتعلم الشامل المعتمد من الولايات المتحدة الأميركية، وبهذا أثبت المركز حضوره الدولي القوي في هذا المجال.. مؤكدا معاليه ان وجود هذه الكوكبة من العاملين المتميزين ساهم في النهاية في نمو ونجاح الطلاب.
وأبدى معاليه إعجابه بالطلاب من ذوي الإعاقة لتصميمهم وإرادتهم وما حققوه من تقدم على كافة الصعد، فمنهم من أظهر تقدماً في المشي أو في مهارات التواصل مع الآخرين، ومنهم من تقدم بالمهارات المتعلقة بالكتابة والقراءة، إلى جانب تقدمهم في استخدام اللغتين العربية والإنجليزية على حدٍ سواء، والتميز في المنافسات الرياضية والفنية المتنوعة، وذلك يعكس العدد المتزايد للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يدمجون سنوياً بالمدارس العادية.
وأشار إلى أن المركز منذ تأسيسه عمل على تطبيق أفضل الممارسات وإنجاز المهمات المختلفة على أكمل وجه، وبانتقال المركز إلى مبناه الجديد في وقت قريب سيمثل ذلك حالة فنية من امتزاج هذا التصميم الرائع بالتعليم المتخصص وخدمات إعادة التأهيل التي نوفرها للأبناء من ذوي الإعاقة.
وتقدم بالشكر للداعمين على دعمهم المركز على مر السنين أكان بتطوعهم للعمل مع الطلاب بشكل مباشر أم من خلال دعمهم المالي أم من خلال الدفاع عن حقوقهم أم من خلال تفهمهم لآمال الطلابِ من ذوي الاعاقة والعمل على تحقيق طموحهم، كلها فرص حيوية لتقدم أطفالنا ونموهم، مما يجعل لهم مكاناً واضحاً يسهمون من خلاله بخدمة مجتمعاتهم. وتم خلال الحفل تكريم جميع الداعمين بتسليمهم دروعا تذكارية، إلى جانب تكريم خمسة طلاب غادروا المركز لالتحاقهم بمدارس عادية، ليصل بذلك عدد الطلبة الذين تم تأهيلهم للمدارس العادية على مدى السنوات الماضية إلى 63 طالبا.. كما تم تكريم 3 طلاب تم إلحاقهم بتدريب في جهات مختلفة، و 3 طلاب آخرين تميزوا رياضياً وحققوا العديد من الميداليات.
