أطلقت اللجنة العليا المنظمة لمبادرة الولاء والوفاء لقيادة الدولة، من منتسبي المؤسسات والهيئات والشركات العقارية والعمرانية والتنموية في الدولة، في مؤتمر صحافي عقد مساء أول من أمس في قصر الإمارات، وثيقة الوفاء والحب والولاء والانتماء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي سترفع إلى مقام سموه في احتفالات اليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات، في الثاني من شهر ديسمبر المقبل .

وشارك في المؤتمر الصحافي عدد من منتسبي الشركات العقارية والعمرانية العاملة في الدولة يتقدمهم عبدالله بن محمد الشيباني، رئيس مجلس إدارة أملاك المدينة للعقارات، الرئيس التنفيذي للمبادرة وأحمد الخاطري رئيس محاكم رأس الخيمة ومحمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين في الدولة .

مناسبة وفاء

وأكد أحمد الخاطري، رئيس محاكم رأس الخيمة، عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقا في كلمته الترحيبية أن الإعلان عن وثيقة الحب والولاء والانتماء لقائد المسيرة صاحب السمو رئيس الدولة، والمرفوعة من نخبة وكوكبة من منتسبي المؤسسات والهيئات والشركات العقارية والعمرانية والتنموية التي ارتأت اللجنة العليا المنظمة لها رفعها إلى مقام سموه، في اليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات الموافق الثاني من شهر ديسمبر المقبل، ابتهاجا بعيد الحصاد الأخضر اليوم الوطني لإماراتنا الحبيبة بعد مرور 40 عاما من العطاء والنماء والتطور، تشكل مناسبة للوفاء لصاحب السمو رئيس الدولة.

وأضاف أن الوثيقة الوطنية تهدف إلى التأكيد على الدور الريادي والحضاري الذي يقوم به رئيس الدولة في دعم النهضة العمرانية في الدولة، وتؤكد صدق التلاحم بين الوطن والمواطن وقيادته وكلمة وفاء لأهل الوفاء، مشيرا إلى أن الوثيقة تعد خطوة فاعلة على درب التلاقي والتناغم بين كافة المؤسسات العامة والخاصة لتعزيز أطر التنمية المستدامة .

وتحدث الخاطري عن مآثر ومكارم صاحب السمو رئيس الدولة والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، ونوه بالجهود الخارقة التي بذلها المغفور له في بناء الدولة الحديثة وتوفير المساكن الملائمة للمواطنين.

وأعلن عبدالله بن محمد الشيباني، رئيس مجلس إدارة أملاك المدينة للعقارات، الرئيس التنفيذي للمبادرة، نص الوثيقة التي تضمنت خمسة محاور ترفع من خلالها أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة مرور 40 عاما على مسيرة الخير والعطاء .

تثمين

وأشار إلى أن الوثيقة تتضمن تثمين منتسبي المؤسسات والشركات العقارية العاملة في الدولة، الدور الريادي والحضاري الذي يقوم به صاحب السمو رئيس الدولة في دعم وتعزيز النهضة الحضارية في الدولة، كما أن احتضان أبوظبي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة دليل وشاهد على النهضة والتقدم، وما حققته الدولة من قفزات نوعية على طريق التطور والإبداع جعلتها تقف الدولة في مصاف الدول المتقدمة .

ورأى أن الوثيقة تؤكد تلاحم القطاعين الخاص والحكومي في دعم مسيرة التنمية في ربوع الوطن ، ويقينا بثقافة الولاء والوفاء لقيادتنا ارتأت المؤسسات والشركات العمرانية العقارية في الدولة التأكيد على الولاء للوطن والوفاء لقيادته الرشيدة .

وأوضح أن المبادرة ستتضمن تنظيم ملتقيات وفعاليات عدة تستمر حتى اليوم الوطني الأربعين للدولة، لكي تصل الرسالة إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة بجهد وإبداع وانتماء ، مشيرا إلى انه سيتم تنظيم 4 ملتقيات ابتداء من شهر سبتمبر المقبل في مختلف إمارات الدولة، وسيفتح المجال أمام جميع الشركات والمؤسسات للمشاركة في المبادرة ورفع وثيقة الانتماء والوفاء لرئيس الدولة . وقال: سنبدأ التوقيعات وسنفتح الباب للجميع ليعبروا عن حبهم ووفائهم لقائد المسيرة.

وأوضح أن دولة الإمارات حققت إنجازات ضخمة في كافة الميادين وخاصة الميدان العقاري، لافتا إلى أنه من الضروري أن يعلم الجميع خاصة الأطفال والشباب أن راعي وباني هذه النهضة العقارية والحضارية الضخمة للدولة هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولابد أن يتعمق حبه في قلوبهم.

وشهد المؤتمر الصحافي عرضا لفيلم قصير عن تاريخ النهضة العمرانية والتطور الذي شهدته الدولة خلال خمسة عقود، واستعرض الفيلم واقع إمارات الدولة قبل الاتحاد وكيف كانت حياتها بدائية للغاية مقارنة بالتطور الضخم الذي شهدته هذه الإمارات خلال عقود قليلة. كتاب التنمية

أكد الدكتور أبوبكر حسين، المستشار الإعلامي لجائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة على أن المبادرة ستتضمن إصدار كتاب يسلم إلى صاحب السمو رئيس الدولة، يجسد التنمية العمرانية والمستدامة بالدولة، والجهود القيمة والتوجيهات السديدة لسموه . وذكر أن الكتاب سيتناول مسيرة التنمية العمرانية والجهود التي بذلت خلال أربعة عقود، والخدمات الحضارية بمدن الدولة والجهود التي قامت بها الهيئات والمؤسسات الحكومية والقطاعان العام والخاص، باعتبار أن الجميع شركاء في مسيرة التطور والنماء.