ًشهدت معالي مريم خلفان الرومي، وزير الشؤون الاجتماعية، أمس، جانباً من فعاليات الملتقى الأول للقيادات التعاونية الشابة الذي نظمته إدارة التعاونيات بوزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع إدارة الأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم بمشاركة (13) مدرسة على مستوى الدولة، حيث تم إعلان أسماء الفائزين في مسابقة «أجيال تعاونية» التي تعد من أهم البرامج الرئيسية لمبادرة أجيال تعاونية ذات البعد التوعوي الاستراتيجي المتمثل في بناء جيل تعاوني واع ومساهم في اقتصاد الوطن، حيث كرمت معاليها الفائزين في المسابقة عقب جولة قامت بها في المعرض المقام على هامش الملتقى، والذي يضم نماذج للجمعيات التعاونية الطلابية.

وكشفت معالي الرومي في تصريحات صحافية عقب تكريم الفائزين عن توجه وزارة الشؤون الاجتماعية لتوسيع دائرة مبادرة «أجيال تعاونية» لتشمل دول مجلس التعاوني الخليجي، حيث إن العاصمة أبوظبي سوف تستضيف في أكتوبر المقبل اجتماعات مجلس التعاون الخليجي لوزراء الشؤون الاجتماعية لدول الخليج، حيث سيتم عرض المبادرة على دول مجلس التعاون والنتائج التي حققتها بهدف التشجيع على تبنيها لديهم.

وأكدت معالي الوزيرة أن التعاونيات من أهم مرتكزات الاقتصاد الوطني، وقد أنيطت مسؤوليتها لوزارة الشؤون الاجتماعية حتى أصبح لدى الوزارة اليوم إدارة كاملة خاصة بالتعاونيات وهي المسؤولة عن كل ما يتعلق بشؤون الجمعيات التعاونية وتراخيصها ومتابعتها بشتى مجالات نشاطها، مشيرة إلى أن الوزارة ومنذ فترة قصيرة ارتأت البدء بمبادرة تعنى ببذر بذرة التعاونيات في المدارس، خاصة أن لديها مقاصف مدرسية تقوم بعمليات البيع للطلبة، فكانت مبادرة «أجيال تعاونية» لنشر الوعي التعاوني في المجتمع الطلابي. وأضافت أنهم بدؤوا تنفيذ المبادرة بمدرسة واحدة واليوم زاد عدد المشاركات والتفاعل حتى إنه يشارك في مسابقة مبادرة «أجيال تعاونية» مدارس من دبا الفجيرة.

من جانبه ذكر سعيد مبارك عمرو، نائب مدير إدارة التعاونيات بالوزارة، ومدير مبادرة أجيال تعاونية، أن هذه المسابقة تعد من أهم البرامج الرئيسية لمبادرة أجيال تعاونية، والتي هدفت لإعلاء قيمة التعاون ونشر مبادئه بين الطلبة، منوهاً إلى حجم التطور في الوعي بالمبادرة والتفاعل الطلابي معها، ففي العام الماضي بلغ عدد المنتمين للعمل التعاوني الطلابي (600) طالب وطالبة، وغطت التوعية التعاونية الطلابية ما لا يقل عن (2000) من الطلبة، أما العام الحالي فبلغ عدد المنتمين للعمل التعاوني (1840) من الطلبة، وغطت التوعية ما لا يقل عن (19 ألف) من الطلبة.

أسماء الفائزين

 

أفضل توعية تعاونية: مدرسة سيجي بالفجيرة.

أفضل إدارة مدرسة: نجلاء الدرويشي، مديرة مدرسة الطلاع بالشارقة، وفاطمة مرشد، مديرة مدرسة الاتحاد الوطنية بأبوظبي.

أفضل أخصائي اجتماعي: شيخة مبارك، مدرسة الاتحاد الوطنية، وسعد الطنيجي من مدرسة القيعان.

أفضل تعاوني واعد: الطالبة مروة احمد المزروعي، من مدرسة الاتحاد الوطنية، والطالب احمد محمد الطاهر، من مدرسة البدية بالفجيرة، والطالبة بلقيس بنت خميس من مدرسة فاطمة الزهراء بالشارقة، والطالب راشد سعيد مطر من مدرسة القيعان.

والفائزون بالمركز الأول لفئة النشاط التعاوني مدرسة الرحيب عن فئة مدارس الثانوية، أما الفائزون في المركز الأول عن فئة الجمعية التعاونية فهم مدرسة الطلاع عن فئة مدارس الحلقة الثانية، ومدرسة الاتحاد الوطنية للبنات عن فئة مدارس الثانوية.

الفائزون بالمركز الثاني للنشاط التعاوني: مدرسة الاتحاد الوطنية عن مدارس الثانوية، بينما الحاصلون على المركز الثاني للجمعية التعاونية: مدرسة القيعان عن فئة مدارس الحلقة الثانية، ومدرسة الزهراء عن فئة مدارس الثانوية.