أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عن فتح باب الترشيح للدورة الرابعة للجائزة بفئاتها الخمس اعتباراً من امس الاربعاء، ويستمر حتى الثلاثين من شهر أكتوبر المقبل، بناء على توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة.

وتهدف الجائزة إلى تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل والتمور وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر ونشر ثقافة الاهتمام بنخيل التمر وتوطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر، وتنمية التعاون الدولي بين جهات الاختصاص وتكريم الشخصيات المتميزة في مجال نخيل التمر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

وتتيح الجائزة المجال أمام كافة المزارعين والمنتجين والباحثين والأكاديميين والمختصين ومحبي شجرة نخيل التمر حول العالم، التقدم بطلباتهم لنيل فرصة الفوز بإحدى فئات الجائزة الخمس، وهي فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وفئة المنتجين المتميزين في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وفئة أفضل مشروع متميز في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وفئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وفئة الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.

وعقدت الامانة العامة للجائزة مؤتمرا صحافيا امس بفندق قصر الامارات بأبوظبي للإعلان عن فتح باب الترشيح وآخر مستجدات الجائزة، بحضور الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة والدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس اللجنة الإدارية والمالية للجائزة والمهندس عماد سعد رئيس اللجنة الإعلامية.

وقال الدكتور عبد الوهاب زايد انه على الرغم من قصر عمر الجائزة إلا أنها حظيت بتفاعل كبير في الأوساط الزراعية المختصة بنخيل التمر على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي، مشيرا الى انها الأولى والأشمل والأكبر من نوعها على مستوى العالم، لأنها لم تأت من فراغ، بل هي وليدة اهتمام وتقدير كبيرين تحظى بهما الشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة التي ساهمت في تعزيز دور الإمارات في مجال التنمية المستدامة لقطاع نخيل التمر على المستوى الإقليمي والدولي.

زيادة نوعية

وأضاف ان عدد المشاركين في مختلف فئات الجائزة شهد زيادة نوعية بنسبة 84 % على مختلف الفئات خلال ثلاث دورات سابقة، يمثلون 23 دولة حول العالم، واستأثرت فئة البحوث والدراسات المتميزة أكبر حصة من هذه الزيادة لما تمثله البحوث والدراسات الأكاديمية من أهمية في تنمية وتطوير أي عمل تنموي في مختلف قطاعات الحياة، مؤكدا ان الجائزة تخطو بكل ثقة واقتدار نحو المزيد من النمو للوفاء بالتزاماتها اتجاه شجرة نخيل التمر والعاملين في هذا القطاع، مؤكدا ان الجائزة ساهمت ولعبت دورا كبيرا في تحسين وتعزيز البحوث والمشاريع المتعلقة بنخيل التمر.

ومن جانبه قال الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس أمناء الجائزة، رئيس اللجنة الإدارية والمالية انه في ضوء النجاح الذي حققته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر خلال ثلاث دورات سابقة فمن الواجب علينا أن نحافظ ونعزز هذا النجاح لما فيه مصلحة الشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر على المستوى الوطني والدولي.

واضاف أن كافة الاستعدادات اكتملت على جميع الأصعدة لاستقبال المشاركات وستبدأ اللجنة الإدارية للجائزة بتصنيف الطلبات المستوفية لشروط الترشيح خلال شهر نوفمبر المقبل ومن ثم تبدأ اللجنة العلمية بتقييم طلبات الترشيح خلال شهري ديسمبر ويناير المقبلين والإعلان عن أسماء الفائزين خلال شهر فبراير المقبل وحفل التكريم خلال شهر مارس 2012.

واكد ان الأمانة العامة للجائزة ومجلس أمناء الجائزة أوليا اهتماما كبيرا بتعزيز مسيرة هذا النجاح، وعدا وعهدا تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي تتشرف الجائزة بحمل اسمه، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، واهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس الأمناء.

إنشاء مركز عالمي ومتحف للنخيل

قال الدكتور عبد الوهاب زايد ان الامانة العامة للجائزة قطعت مراحل متقدمة جدا لإنشاء مركز عالمي ومتحف للنخيل، والذي سيتم الاعلان عنه في الوقت المناسب بعد الانتهاء من كافة الترتيبات الخاصة به، وسيطرح على الاجتماع المقبل لمجلس امناء الجائزة فكرة تخصيص جوائز خاصة لمزارعي النخيل في الامارات، بخلاف الجوائز الاخرى، وكذلك سيتم التركيز على افضل المشاريع المحلية في نخيل التمور.

واضاف انه تم التعاقد مع شركة تقنية متخصصة للتعريف بالجائزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من، الفيسبوك وتويتر، وعلى الياهو وغوغل، لنشر المعلومات الخاصة بالجائزة، وسيتم نشر كتاب بتفاصيل المشاريع التي فاز اصحابها بالجائزة في الدورات الثلاث السابقة، وستوسع الامانة العامة دائرة الدول التي تقوم بزيارتها للتعريف بالجائزة لتضم دولا جديدة مثل السودان ومصر والجزائر والمغرب، بالإضافة الى نشر معلومات عن الفائزين في الدورات الماضية للتعريف بأهم النتائج التي ميزت البحوث الفائزة.