أعلنت جائزة زايد لطاقة المستقبل عن فتح باب التسجيل للمشاركة في منافسة العام 2012.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، المدير العام للجائزة والرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: تم تأسيس الجائزة بتوجيهات من القيادة الرشيدة تخليداً لنهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والذي يركز على تكريس مبادئ التنمية المستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية لأجيال الغد. ويتمثل الهدف الأسمى للجائزة في القيام بدور فاعل على صعيد تطوير أمن الطاقة والاستدامة في كافة أنحاء العالم، ونحن نسعى إلى تحقيق ذلك عبر تطوير التقنيات الجديدة ونشر اعتمادها في الأسواق. ويسرنا دعوة المجتمع العالمي للطاقة للانضمام إلينا لتسليط الضوء على الإسهامات والإنجازات المتفوقة وتكريمها.

 

تطوير

وأضاف: تشهد الدورة المقبلة من الجائزة تطورات كبيرة، حيث تمت زيادة قيمتها النقدية وتعديل فئاتها بحيث تركز على تشجيع الجهات التي تحتاج إلى الدعم أكثر من غيرها، وبخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية، والأفراد، والمدارس الثانوية، كما تم تخصيص جائزة تقديرية لتكريم الشركات الكبيرة التي قدمت إسهامات متميزة في القطاع. وسنواصل بذل كافة الجهود لتتمكن الجائزة من تحقيق أهدافها ونتطلع إلى مزيد من المشاركات في المنافسة المقبلة.

معايير

واشار إلى ان الطلبات المقدّمة تخضع إلى التقييم والحكم عليها بناءً على أربعة معايير أساسية تتمثل في التأثير، والرؤية طويلة الأمد، والقيادة، والابتكار، وذلك في فئات الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية، والتي تشترط أن يكون المرشحون ممن حققوا أثراً ملموساً إما عبر نشرهم لحل معين في هذا الحقل وتوسيع المعرفة ونشر الوعي وتطوير السياسات، أو عبر التكنولوجيا، وسيتم توزيع الجوائز لهذه الفئة بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي للفائز الأول، ومليون دولار للفائز الثاني، و500 ألف دولار للفائز الثالث. وفي مجال فئة الشركات الكبيرة، يشترط أن يكون المرشحون ممن حققوا نجاحاً في الأعمال والقيادة، إلى جانب امتلاكهم لرؤية واضحة لمستقبل طويل الأمد للطاقة، واستراتيجية متماسكة ومستدامة للدور المستقبلي. وستحصل الشركة الفائزة في هذه الفئة على جائزة تقديرية خاصة.