شهد سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين صباح أمس احتفالات وزارة الصحة بمناسبة يوم التمريض العالمي 2011 تحت شعار «سد الثغر.. رعاية صحية تصل الجميع بالتساوي»، والذي نظمته المنطقة الطبية بمقر مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين.
وحضر الاحتفال الشيخ سيف بن راشد المعلا رئيس الدائرة الاقتصادية بأم القيوين والشيخ احمد بن سعود المعلا والشيخ علي بن سعود المعلا والدكتور امين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص وسلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية وراشد الشحي نائب مدير المنطقة الطبية مدير مستشفى أم القيوين وعدد من مديري الدوائر الحكومية والمحلية ومن الممرضات والممرضين العاملين بمستشفى أم القيوين.
وأكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، إن الاحتفال باليوم العالمي للتمريض يأتي تأكيداً للدور البارز لمهنة التمريض وما تقدمه من اسهامات كبيرة وضرورية للقطاع الصحي.
اهتمام ملحوظ
وأوضح أن الدولة أولت اهتماماً كبيراً ورعاية متميزة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، للقطاع الصحي عامة ومهنة التمريض خاصة، وذلك لما تمثله المهنة من أهمية بالغة في واقع الممارسات الطبية على مختلف المستويات، وفي كافة المرافق والمؤسسات التي تقدم الرعاية الصحية على الصعيدين الحكومي والخاص.
تدريب مستمر
ولفت إلى أنه تجسيداً لهذه الرعاية الكريمة، فإن وزارة الصحة تعمل بشكل مستمر على الارتقاء بالمهنة ورعاية مصالح العاملين فيها، بداية من التعليم والتدريب وحتى التقييم والتوظيف وبحث التحديات التي تواجه المهنة والعاملين بها من كافة الجوانب، وذلك بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص في القطاعات المختلفة بالدولة وخارجها.
وأوضح شعار العام الحالي جاء ليؤكد أهمية الدور الكبير الذي يقع على عاتق الكوادر التمريضية من أجل تحقيق جودة وتميز الرعاية الصحية والارتقاء بالخدمات التي يتم تقديمها للمرضى في المرافق الصحية المختلفة.
وأضاف أن الوزارة وبالتعاون مع الجهات المعنية وذات الصلة في الدولة وخارجها تعمل على الارتقاء بمهنة التمريض وتشجيع الكوادر المواطنة على الالتحاق بها من خلال الوسائل المختلفة وأهمها بحث الطرق والإجراءات التي تضمن حصول الراغبين في هذا التخصص على تعليم فني متميز وعلى فرص عمل بعد تخرجهم.
ولفت الى أن الاحتفال بهذه المناسبة يعد فرصة لإثراء واقع الممارسات التمريضية المختلفة بالجديد من العلوم والمعارف وتزويد القائمين على أمور المهنة والعاملين فيها بكل ما يسهم في تميزها من جانب، وتسليط الضوء على دورها وخدماتها من جانب آخر، مؤكدا أن هذه المناسبة السنوية تكون دعوة واضحة لمد جسور التعاون بين كافة الأطراف المعنية لضمان تحقيق المساهمة الجليلة للكوادر الفنية التمريضية في الارتقاء بالخدمات الصحية وتعزيزها.
وتضمن الحفل عرض مسرحية فكاهية بعنوان «أم سالم والإنسولين» تتحدث عن أهمية إجراء الفحوصات الطبية والتحاليل وأخذ الأدوية في وقتها قبل أن تتفاقم الحالة المرضية، كما اشتمل على عرض فيلم وثائقي لممرضات يتحدثن بلغات مختلفة، إضافة إلى قصيدة شعرية بعنوان «لمسة شفاء».
وفي ختام الحفل كرم سمو ولي عهد أم القيوين فرع الهلال الأحمر وبنك أم القيوين الوطني على رعايتهما للحفل، وكذلك الموظفين المتميزين في المنطقة الطبية، كما قدمت المنطقة الطبية درعاً تذكارياً لسمو ولي عهد أم القيوين لدعمه المتواصل للخدمات الطبية ولكافة الفعاليات بالإمارة.
