قدمت ورشة عمل الأراضي الرطبة واتفاقية رامسار التي أقيمت تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة في ختام اعمالها الخميس الماضي 14 توصية ومقترحا ، كان أبرزها التأكيد على حضور الاجتماع الإقليمي الذي سيعقد في جاكرتا في اندونيسيا خلال الفترة من 19 لغاية 26 نوفمبر المقبل .
وكذلك المشاركة في المؤتمر الحادي عشر للأطراف في بوخارست برومانيا في الفترة من 19 إلى 26 يونيو المقبل، الى جانب دعم مشاركة فلسطين بوصفها عضوا نشطا في مؤتمر الأطراف والاجتماعات الأخرى ذات الصلة لاتفاقية رامسار، والتعاون في جمع ونشر المعلومات بشأن التقييم الاقتصادي للأراضي الرطبة، .
وضع خطط لإدارة الأراضي الرطبة ومواقع رامسار مع إشراك أصحاب المصلحة والأطراف المعنية، كما أوصت الورشة بضرورة التعرف على مدى وعمق الخبرة في الحفاظ على الأراضي الرطبة والاستخدام الحكيم من قبل الحكومات المنظمات الغير حكومية، إضافة إلى تعريف الخبرات الموجودة في دولة الإمارات والمنطقة بتعزيز التعليم في الأراضي الرطبة والتوعية، وتشجيع دول المنطقة والشركاء الآخرين لتطوير مواد وبرامج مماثلة للاستخدام من قبل مؤسسات التعليم الخاصة بهم، .
وتضمنت التوصيات ايضا ضرورة إنشاء مواد تعليمية وبرامج لمدربي المعلمين في المدارس والجامعات عن قيمة وأهمية الأراضي الرطبة، فضلا عن بحث فرص لتبادل الخبرات وتعزيز دور اللجان الوطنية في تقديم المشورة للحكومات لجهودها الرامية في ضمان الاستخدام الحكيم للأراضي الرطبة، وكذلك إدارة الأهمية التاريخية والثقافية في دعم الحضارة الإنسانية في وقت مبكر كأحواض نهري دجلة والفرات ومناطق الأهواز و توصية جميع الدول في غرب آسيا على الانضمام إلى اتفاقية رامسار.