أدخلت هيئة الصحة عدداً من الأجهزة المتطورة في قسم الطب الطبيعي والتأهيل في مستشفى دبي منها جهاز يخلص النساء من السلس البولي خلال أسابيع قليلة، وجهاز لتأهيل الرياضيين بعد عملية الرباط الصليبي، وجهاز للموجات التصادمية لعلاج أمراض الالتهابات المزمنة للعضلات والأوتار وعلاج آلام القدم والكعبين؛ وآلام مفصل الكتف خصوصا المصحوبة بتكلس الأنسجة الرخوة.
تقنية السلس البولي
وتفصيلاً قال الدكتور محمد عبد الله أستاذ الروماتيزم والتأهيل استشاري ورئيس قسم الطب الطبيعي والتأهيل في مستشفى دبي إن نسبة تخليص النساء من السلس البولي باستخدام التقنية الجديدة تصل إلى 80%، مشيرا إلى أن بعض الحالات وصلت إلى مرحلة اليأس واستنفدت كافة طرق العلاج التقليدية، ولكنها تخلصت من السلس البولي على الجهاز في أسابيع قليلة. وأوضح أن الجهاز الذي يطلق عليه جهاز التحفيز المغناطيسي، عبارة عن كرسي مربوط بجهاز الحث المغناطيسي المبرمج. حيث تجلس المريضة على الكرسي بكامل ملابسها لمدة عشرين دقيقة في الجلسة الواحدة دون أي ألم.
مشيراً إلى أن الجهاز يحفز الأعصاب التي تؤدي الى تقلص الحلقات العضلية، وبالإمكان تحديد مقدار وذبذبة التقلص وفق حاجة كل مريض على حدة أثناء المعالجة. وأوضح ان عملية استخدام الحث المغناطيسي للعلاج من خارج الجسم تستند الى مبدأ مفعول المجال المغناطيسي المتردد في توليد نبضات كهربائيه داخل الجسم تؤدي إلى تحفيز النهايات العصبية لتوليد نبضات عصبيه تؤدي إلى تقلص العضلات داخل الحوض وتحفيز الحلقات العضلية للمثانة.
الرباط الصليبي
وأضاف أنه تم إدخال تقنية متطورة جداً لتأهيل المرضى بعد عمليات الرباط الصليبي، التي تعد إحدى أكثر وأخطر الإصابات التي يتعرض لها الرياضيون في مفصل الركبة، ولاسيما أثناء ممارسة بعض الرياضات التي تتطلب حركات دورانية لمفصل الركبة (ككرة القدم، التنس، التزلج على الجليد)، مشيرا إلى أن العلاج بهذه التقنية يحتاج لستة أشهر يمكن بعدها للرياضي العودة للملاعب .
الموجات التصادمية
وأوضح أن الهيئة قامت كذلك بإدخال جهاز للعلاج بالموجات التصادمية، والذي يعتبر أحدث تقنيات العلاج الطبيعي في علاج الكثير من أمراض الالتهابات المزمنة للعضلات والأوتار والاربطة المحيطة بالمفاصل.
وأشار إلى أن التقنية الجديدة تفيد في علاج آلام القدم والكعبين؛ وآلام مفصل الكتف، وآلام مفصل الكوع، بالإضافة إلى مشاكل مفصل الركبة، حيث تفيد هذه التقنية في علاج الالتهابات التكلسية المزمنة في الأوتار، بالإضافة إلى الألم الناتج عما يسمى بمسمار الكعب.
نسب شفاء عالية
وأفاد أن التقنية حققت أعلى معدلات الشفاء لالتهابات أوتار عضلات مفصل الكتف وللتيبس الحركي بهذا المفصل نتيجة الالتصاقات الزائدة ببعض الأنسجة، والتي قد تكون نتيجة لبعض المشكلات مثل مرض السكري أما بالنسبة لمشاكل الركبة فتكون هذه الموجات عنصرا أساسيا وفعالا لعلاج التهابات أوتار العضلة الرباعية والمحيطة بعظمة (الصابونة)، والتي ما تلتهب غالبا نتيجة الجري أو القفز بصورة خاطئة ومتكررة، وأضف لذلك الدور المهم في علاج تكلس الأنسجة الرخوة.
