نظمت القوات المسلحة بالتعاون مع هيئة الفجيرة للسياحة والآثار ومجلس بلدي خورفكان خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين زيارة سياحية هي الأولى من نوعها للساحل الشرقي لعدد من الملحقين العسكريين من المقيمين وغير المقيمين المعتمدين بالسفارات الشقيقة والصديقة لدى الدولة برفقة عائلاتهم شملت الفجيرة ومدينة خورفكان شاهدوا خلالها بعض المعالم التاريخية والأثرية والسياحية والتنموية بالمنطقة. ضم الوفد 72 شخصاً مثلوا أميركا والمملكة المتحدة وايطاليا وروسيا واستراليا واليونان وكوريا الجنوبية والكويت ومصر وباكستان والسويد والمغرب وتركيا وأوكرنيا والصين وألمانيا وسويسرا. و
تخللت الزيارة جولات شملت في يومها الأول برج خليفة بإمارة دبي ورحلة بحرية وزيارة القرية التراثية التي تعبر عن التاريخ والتراث بخورفكان، فيما يومها الثاني تضمن زيارة إلى قلعتي الحيل والفجيرة، ومتحف الفجيرة الأثري ومناطح الثيران ومسجد البدية الأثري. وقد استمع الزائرون إلى شرح واف عن هذه المعالم وتجولوا في أروقتها المختلفة وشاركوا في الأهازيج والرقصات المنفذة على شرفهم. وقد توجه جميع المشاركين في هذه الزيارة بالشكر للقيادة العامة للقوات المسلحة وكافة من أسهم في تنظيم هذه الفعالية. معبرين عن خالص امتنانهم لإتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع على مناطق الإمارات .
وما تتمتع به من مقومات سياحية ثمينة وإرث حضاري عريق وما حظيت به هذه المناطق من مظاهر النهضة التنموية الشاملة في ظل هذا العهد الزاهر الميمون لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. كما أبدوا إعجابهم أيضاً بفكرة زيارة الساحل الشرقي ومراحلها الممتعة ودقة التنظيم وحسن الترتيب.
استراتيجية
وبهذه المناسبة، قال رئيس اللجنة المنظمة للزيارة في القوات المسلحة: إن الزيارة تأتي انطلاقا من استراتيجية القوات المسلحة في تفعيل أوجه التعاون مع الملحقين العسكريين وفتح قنوات الاتصال المباشر في التواصل وتبادل الثقافات والعمل على دمجهم مع عائلاتهم في بوتقة التعايش مع واقع المجتمع الإماراتي. لافتا إلى تنظيم لقاءات وزيارات ميدانية سنوية مختلفة الفترات والمدة للملحقين العسكريين أنفسهم سواء إلى مؤسسات عسكرية وكذلك مدنية وأيضا إلى عقيلاتهم وبالأخص إلى المؤسسات المدنية بالدولة والتي تعنى بشؤون المرأة كزيارة الاتحاد النسائي العام وجمعية النهضة النسائية في دبي على سبيل المثال.
انطباع جيد
وقد عبر المشاركون عن انطباعهم الجيد خلال هذه الجولة السياحية في الساحل الشرقي وقال اللواء هانك مورو مسؤول دفاع أول بمحلق وزارة الدفاع الأميركي إنه سعيد جدا لمشاركته في هذه الزيارة التي وصفها بالممتعة والمفيدة، فأي شخص يعيش مع ضغوطات الحياة يود أن يعود إلى الحياة البسيطة التي تقوم بإزالة آثارها، فهو من محبي تلك الحياة البسيطة وعاشق للتراث، حيث سمحت له تلك الزيارة القيام بما يحبه ويتعرف من خلالها إلى مزيد من العادات والتقاليد الإماراتية.
وذكر العقيد روبرت روبسون المحلق العسكري البريطاني «عميد الملحقين العسكريين» مدى سعادته للمشاركة في هذه الزيارة وقال: «أود أن أتقدم نيابة عن نفسي وجميع الملحقين العسكريين وأفراد عائلاتهم عن تنظيم هذه الزيارة الرائعة، وإن تنظيم مثل هذه الزيارات ينشئ نوعاً من التناغم والانسجام بين الملحقين العسكريين كعائلات والقوات المسلحة كجهة منظمة.
وذكر المقدم ليف أولمبيرغ الملحق العسكري السويدي بأنه أحد الملحقين العسكريين المعتمدين لدى دولة الإمارات، وغير مقيم ومقر إقامته السويد، وبمجرد علمه بهذه الزيارة قرر هو وزوجته المشاركة على الرغم من ارتباطه ببعض المواضيع المهمة التي أجلها حتى يتمكن من الانضمام إلى الوفد المشارك. لافتا إلى الحفاوة والكرم والترحيب التي وجداها من القوات المسلحة منذ أول يوم من قدومه إلى أرض الإمارات.
