كرمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية والمجتمع الشركاء والمشاركين في فعاليات القافلة الثقافية الثالثة.. وهي المبادرة التي نظمتها الوزارة على مدى يومين بمنطقة المدام في إمارة الشارقة، وسط حضور أكثر من ألفي شخص من أهالي المدام والمناطق المحيطة.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني للقافلة أمسية شعرية نظمها مركز الناشئة بالمدام، تلاها عرض مسرحية بعنوان «حرف الجر» قدمها طلبة مدرسة عبدالله بن أنس للتعليم الأساسي.
وقدمت ضمن الفعالية ثلاث محاضرات، الأولى للقيادة العامة لشرطة الشارقة بعنوان «السلامة المرورية»، والثانية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات حول «سبل الوقاية من المخدرات»، والثالثة لنادي الثقة للمعاقين عن «كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة»..
كما قدم مركز ناشئة المدام ضمن فعاليات المسرح فقرة اليولة، تبعتها ورشة عمل بعنوان «الثقافة وطن» قدمها مركز التنمية الاجتماعية في كلباء.. وجرى عرض الشلات الشعبية ومجموعة من «المسابقات الثقافية والتراثية» للرجال والنساء والأطفال، تم خلالها تقديم أكثر من 150 جائزة قيمة للمشاركين، أعقبها لقاء مفتوح مع شخصيات كرتونية.
وقامت الفرق الطبية التابعة للهلال الأحمر ووزارة الصحة باستكمال الفحوصات الطبية المجانية لأهالي المدام والمناطق المجاورة، في حين شهد معرض الأسر المنتجة الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية إقبالا كبيرا من ضيوف القافلة.. واستقبل جناح هيئة الهوية عددا كبيرا من سكان منطقة المدام والمناطق المجاورة لاستخراج بطاقات الهوية الوطنية.
وقالت عفراء الصابري وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة إن مبادرة القوافل الثقافية في المدام التي جاءت بمتابعة من معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حققت أهدافها في ترسيخ قيم الثقافة المجتمعية كهدف رئيسي في استراتيجية الوزارة للفترة من 2011 الى 2013، ورسمت البسمة على شفاه أهل المنطقة بكافة فئاتهم، وأسهمت في دمجهم بشكل كبير مع المثقفين والمسؤولين المشاركين في القافلة، .
وقدمت صورة رائعة للتواصل والتلاحم المجتمعي، انسجاما مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وأشادت الصابري بالتعاون بين الوزارة والوزارات والهيئات الحكومية وجميع الجهات الحكومية والخاصة ومشاركة الفنانين والكتاب والإعلاميين بفاعلية في المبادرة.. مؤكدة أن التعاون المثمر بين كافة الجهات كان السمة العامة لكافة المشاركين.
وأضافت أن القافلة أدخلت السعادة والفرحة على أهل منطقة المدام والمناطق المجاورة، وأشعرتهم أنهم يحتلون موقع القلب في صلب اهتمام المسؤولين، ليس فقط بوزارة الثقافة، وإنما بالدولة ككل.