ثمن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، الجهود المبذولة في إنشاء القرية التراثية بجزيرة صير بونعير، وأكد أن تلك القرية تعد صرحاً تراثياً يعبر عن أصالة الجزيرة، ويعكس الدور الذي تبذله حكومة الشارقة للاهتمام بالماضي التليد والعريق للمنطقة.
كان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، قد شهد جزءاً من مهرجان صير بونعير الشارقة التراثي البيئي، والذي اختتم الليلة قبل الماضية، بعدما تواصل على مدى يومين بأرض الجزيرة، وضم فعاليات عدة تنوعت ما بين التراثية والبيئية والسياحية والرياضية، وكان في استقبال سموه الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات مهرجان صير بونعير الشارقة، ومعالي الدكتور أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، وهنا سيف السويدي، مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة.
والدكتوره مريم الشناصي، وكيل الوزارة لشؤون البيئة، والدكتور خالد المدفع، مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة، وسعيد حارب، رئيس نادي دبي للرياضات البحرية، والعقيد حمد الحلو، مدير وحدة الطوارئ بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، وعبدالعزيز المسلم، مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام، ورجل الأعمال حسين خانصاحب، الراعي الاستراتيجي للفعاليات، وأحمد راشد الشامسي، عضو المجلس البلدي لمنطقة الحمرية، كما ضم الحضور عدد من الفعاليات المجتمعية.
جولة فى القرية
واصطحب الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، سمو الشيخ حمدان بن راشد، والوفد المرافق، بجولة في القرية التراثية لمهرجان صير بونعير الشارقة رافقهما معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد والحضور، وتجولوا في أقسامها التي تم تصميمها للتعبير عن الهوية الوطنية وإبراز العادات والتقاليد المحلية، وما تتضمنه من عدد من المرافق والاشكال التي تم تشييدها بشكل هندسي يحاكي عراقة الماضي ويعكس بعداً تاريخياً يمثل حياة الأسلاف عبر مختلف البيئات والظروف التي عاشوا فيها قديماً.
وتفقد سمو الشيخ حمدان بن راشد اجنحة هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، خاصة في جناحها الذي مثل لعراقة جزيرة صير بونعير ونشاط الغواصين بها. كما اطلع سموه على مشاركة إدارة التراث بجناحها الذي استعرض فنون سفن الماضي والاهازيج الفولكلورية بجانب الاطلاع على مشاركة البرنامج الوطنى للاستجابة فى حالات الطوارئ «ساند» وزيارة الحرف اليدوية المتصلة بالغوص واللؤلؤ وتخلل التجوال الاستماع لفرق الفنون الشعبية والاهازيج الفولكلورية.
بعدها قدم الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، مجسماً فنياً لجلبوت إهداء لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، تقديراً لزيارته للمهرجان كما قدم درعاً مماثلة لمعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه.
وقد تضمنت فعاليات مهرجان صير بونعير التراثي البيئي بالشارقة، العديد من الفعاليات التراثية والمسابقات منها: شد الحبل والطحين واصطياد أكبر سمكة وأثقل سمكة بخلاف الأنشطة التراثية والبيئية المصاحبة التي نالت إعجاب الحضور، حيث قام الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي بتكريم الفائزين في المسابقات المختلفة.
كما أهدى درع المهرجان وهو الجلبوت التراثي للجهات المشاركة والمتعاونة مع اللجنة المنظمة لإنجاح فعاليات المهرجان في دورته الثانية عشرة وشملت القيادة العامة لشرطة الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي وإذاعة وتلفزيون الشارقة والرعاة «شركة خانصاحب للاستشارات» و«دانة غاز» وشرطة دبي والمتطوعين والجهات المنظمة. فيما قدم رجل الأعمال الإماراتي حسين خانصاحب سيفاً تراثياً مطعماً بالذهب هدية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، تسلمه الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي.

