أعلنت جمعية "رؤيتي" للأسرة بدبي، أن الجمعية أطلقت حملة لحفظ القرآن الكريم مجزأ تحت عنوان "حملة الألف حافظ" برعاية "فتاة العرب" الشاعرة عوشة خليفة السويدي وبإشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وبالتعاون مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وهيئة المعرفة بدبي.

وتهدف جمعية "رؤيتي" إلى المساهمة في تحقيق التنمية المجتمعية، والمحافظة على الهوية الوطنية، وتأصيل القيم والأخلاق الإسلامية للأجيال، ورفع مستوى الوعي الثقافي في جميع المجالات بأفضل المعايير، والمشاركة في نشر الوعي الإسلامي وتقوية اللغة العربية للمسلمات وغير المسلمات.

وتضم الجمعية بحسب تصريح عائشة بالجافلة نائب رئيس مجلس إدارة "رؤيتي للأسرة" لـ«البيان» وضمن أنشطتها المتنوعة مشروع حفظ النعمة ويشمل توزيع الطعام والأثاث والملابس والكتب، ومشروع "بسمة أمل" لزيارة المرضى بالمستشفيات، إضافة إلى المشاركة في أنشطة المكتبات العامة.

وقالت بالجافلة إن حملة الألف حافظ تعمل على تشجيع طلاب المدارس على حفظ كتاب الله كاملاً بطريقة مجزأة، تسهل عملية الحفظ، وتساعد على إتقان وتجويد القرآن الكريم، ونشر روح التنافس والتسابق في ميدان القرآن الكريم، تطبيقا لقول الله عز وجل: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، وإعداد أجيال قرآنية وتبني أصحاب القدرة على الحفظ وتهيئة الجو المناسب لهم.

وأشارت إلى أن الجمعية تضم 13 حافظة للقرآن الكريم ومجازة في القراءات العشر، ومشيرة إلى أن الجمعية تسعى من خلال رسالتها إلى إعادة الثقة بالموروث العربي والإسلامي من خلال استراتيجيات متجددة تواكب رؤية قيادة الوطن.

وأضافت أن أنشطة الأطفال تشمل التلاوة الصحيحة وتحفيظ القرآن الكريم بإشراف معلمات مجودات وباستخدام وسائل علمية متطورة والاهتمام باللغة العربية ودعمها عن طريق برنامج "لغتي هويتي"، وعقد دورات في الحاسب الآلي، وإعداد المخيمات والفعاليات.

ومسرح الطفل، ولافتة إلى أن الجمعية تطبق معايير لجنة تحكيم المسابقات في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والتي تقسم درجاتها على الحفظ والتجويد وحسن الصوت، وتكون نسبة الحفظ 70% والتجويد 25% وحسن الصوت .5%.

وقالت إن "رؤيتي" تهتم بالسيدات والفتيات من جميع الجنسيات من خلال تنظيم دورات للتجويد النظري والعملي للقرآن الكريم، وحفظه وتلاوته، وتقديم الدروس في السيرة النبوية وفقه العبادات والوعظ العام، ولافتة إلى أن الجمعية تقدم للكبار دورات تتنوع ما بين دورات في تربية الأبناء.

وفي الاقتصاد الإسلامي والحاسب الآلي وتعليم اللغة الإنجليزية والفرنسية وتعليم اللغة العربية للكبار، وتعليم مبادئ الإسلام والخط العربي لغير الناطقين باللغة العربية، إضافة إلى المسرح الهادف.

وأوضحت عائشة بالجافلة أن اهتمام الجمعية باللغة العربية يأتي لارتباطها بالقرآن الكريم، وأن معرفتها واجب على المسلمين، وقالت إن فهم القرآن الكريم والسنة النبوية لا يتأتى إلا بتعلم اللغة العربية،.

ولذا فقد حرصت الجمعية على تحبيب اللغة العربية للأطفال المنتسبين إليها، وتشجيعهم على القراءة بها وتنمية قدرتهم على التعبير وتحسين الخط العربي، وذلك عن طريق معلمات متخصصات في اللغة العربية.