أكد عبد الله بو عصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن المركز الثقافي الجديد في أم القيوين بمنطقة السلمة شهد في الربع الأول من العام الجاري عدداً كبيراً من الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة التي نظمتها مختلف الدوائر الحكومية والمحلية في أم القيوين إضافة إلى الفعاليات التي تم تنظيمها بتوجيه من الهيئة العامة للشباب والرياضية، لافتاً إلى أنه زاره في الربع الأول من العام الجاري 3 آلاف طالب وطالبة شارك منهم في الفعاليات 300 من الطلبة.
وأضاف أن المركز نظم في الربع الأول من العام الجاري 42 برنامجاً منها 7 برامج لــ(وطني الإمارات) و5 لــ(البرامج التراثية) و14 برنامجاً لــ(برامج المكتبة العامة والأطفال) و6 (دورات تدريبية ومحاضرات) و10 (ملتقيات ومعارض) أبرزها معرض تاريخ مسيرة القوات المسلحة،.
كما احتضن برنامج (وطني الإمارات) الذي تم خلاله تنظيم أكثر من 40 فعالية تنوعت بين محاضرات ثقافية وورش توعية وزيارات ورحلات ميدانية للتعرف على المؤسسات والدوائر المحلية والحكومية بالإمارة، لافتا إلى أن البرنامج يعد برنامجا خاصا بمركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين يهتم بتنمية المجتمع والمحافظة على الهوية الوطنية .
وتقديم النصائح والإرشادات التي تعمل على ترقية أبنائنا الطلبة بالتعاون مع منطقة أم القيوين التعليمية وبمشاركة مؤسسات مجتمعية مختلفة بالدولة كالقيادة العامة لشرطة دبي والهيئة الاتحادية للكهرباء والماء والإدارة العامة لشرطة أم القيوين وإدارة المرور والترخيص وجمعية توعية ورعاية الأحداث، وجمعية متطوعي الإمارات والعديد من المؤسسات التي ساهمت في البرنامج وكان لها صدى وتأثيرا إيجابيا على أبنائنا الطلبة.
مواكبة النهضة
وأوضح أن المركز الثقافي في أم القيوين استطاع أن يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها إمارة أم القيوين بنهضة ثقافية تؤكد دور الثقافة والإعلام في المجتمع وأثرها في الرقي بالذائقة الفنية والجمالية وتهذيب النفس وتوسيع المدارك والملكات الفكرية والإبداعية.
وذلك من خلال الحفاظ على التراث الثقافي للإمارة وكذلك التفاعل مع الثقافات الأخرى مع التركيز على المواقع الأثرية والمرافق الثقافية الموجودة.
وأضاف بو عصيبة أن المركز الجديد لعب دورا كبيرا في الحراك الثقافي الذي تشهده الإمارة، كما عزز من المناشط التي تقام بين فترة وأخرى الأمر الذي من شأنه أن يخرج العمل بصورة جيدة وسلسة، مبيناً انه حاز على جائزة المركز المتميز في جائزة التميز الإداري والريادة الوظيفية التي أطلقتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع .
وأكد بو عصيبة أن أم القيوين تشهد طفرة في كافة الميادين الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والخدمية استطاع المركز الثقافي في أم القيوين أن يتماشى معها جنباً إلى جنب .
وذلك بفضل الدعم والمؤازرة من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين، فكان لتوجيهاته السديدة أثر بالغ في دفع الحركة الثقافية في أم القيوين حتى تواكب ما تشهده كافة إمارات الدولة من تقدم وتطور في الشأن الثقافي.
وأشار إلى أن المركز الثقافي في أم القيوين لم ينس في هذا الزخم التركيز على تنمية الإنسان كونه الركيزة الأساسية في المشروع النهضوي الشامل وذلك من خلال تنظيم الأنشطة الثقافية المتنوعة في مجال المسرح والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عدد من البرامج الثقافية التي يتم توجيهها إلى شرائح المجتمع المختلفة ما مثل رافداً مهماً للساحة الثقافية في أم القيوين.
دعم الموهوبين
وأوضح أن المركز يعد واجهة داعمة للموهوبين والمبدعين باختلاف فئاتهم العمرية وبمختلف المجالات حيث يقيم سنويا برنامج يدعم الإبداعات الطفولية من خلال حفل سنوي يشارك فيه الطلاب من أصحاب المواهب، كما يهتم المركز بالتراث ويعمل على تعزيزه والتعريف به لدى فئة الطلاب خاصة أن أم القيوين تتمتع بوجود مناطق تراثية تاريخية .
وذلك من خلال برامج (تراثنا في عيون أبنائنا) و(أوراق من عبق الماضي) وكلاهما يركزان على الموروث التاريخي والثقافي فالأول يختص بزيارة المواقع الأثرية لطلبة المدارس وتنظيم ورش تختص بكيفية ترميم الآثار والقطع الأثرية والثاني يهتم بالتعريف بالعادات والتقاليد والألعاب الشعبية القديمة.
وذلك بهدف تعزيز الهوية الوطنية، لافتاً إلى أن مكتبة الطفل كان لها دور كبير في تشجيع الطلاب على القراءة من خلال سرد القصص والمسابقات وبرامج عدة تم تنظيمها منها برنامج (بحث الفهرس الآلي) و(مسابقة امرح وتعلم).
