شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم العرس الجماعي الثاني لعام 2011 بدبي الذي أقامته مؤسسة صندوق الزواج مساء أمس بمشاركة 47 عريسا وبدعم كل من معهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات وبالحصا القابضة بقرية البوم السياحية.
ويأتي مثل هذا التعاون بين صندوق الزواج والمؤسسات المجتمع المدني لدعم الاستقرار الأسري لتحد من مظاهر الإسراف في احتفالات الزواج والتقليل من تكاليفها.
حضر الحفل حبيبة عيسى الحوسني مدير عام مؤسسة صندوق الزواج بالإنابة وراشد عبيد الكشف عضو مجلس إدارة الصندوق وعامر أحمد سيف بالحصا المدير التنفيذي لمعهد الإمارات لقيادة السيارات نائب رئيس بالحصا القابضة وعدد من المسؤولين بالصندوق وأسر العرسان.
الحد من التكاليف
وثمنت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج دعم هذه المؤسسات والأخذ بيد المواطن للتعاون في الحد من تكاليف الزواج والغلاء والبعد عن الاستدانة من البنوك لمساعدتهم على بدء حياة زوجية سعيدة بعيدة عن المشاكل والمعوقات ما قبل الزواج.
وأكدت معاليها أن الأعراس الجماعية باتت في الوقت الحاضر عادة حميدة وتقليدا شعبيا يقبل الشباب بالمشاركة فيها لتيسير أمور زواجهم وتخفيف أعباء الزواج للإسهام في بناء وإنشاء أسر متماسكة ومستقرة تتولى بدورها تربية وتقويم وتهذيب الأجيال.
إشادة بالقيادة
وألقى راشد عبيد الكشف عضو مجلس إدارة الصندوق كلمة أشاد فيها بالقيادة الحكيمة للإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات الذين يولون الأعراس الجماعية كل اهتمامهم ودعمهم، مشيرا إلى ما ينعم به شعب الإمارات من أمن وأمان في ظل هذه القيادة الرشيدة.
ونقل الكشف تحيات معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج وتحيات السادة أعضاء المجلس وتهانيهم للعرسان.
وقال راشد عبيد الكشف عضو مجلس إدارة صندوق الزواج إن الصندوق الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أصبح اليوم علامة مضيئة ومنبرا اجتماعيا ومؤسسا لنواة الأسرة الإماراتية المتماسكة والداعي إلى إيجاد جيل إماراتي من أبناء المواطنين يرعون هذا الوطن ويحافظون على مقدراته وانجازاته.
المحافظة على الأسر
ودعا الكشف العرسان إلى المحافظة على أسرهم ومجتمعهم لينعموا بالمحبة والخير في ظل الأمن والأمان الذي توفره الدولة.
وقال مخاطبا العرسان «إنكم مقبلون على حياة اجتماعية يسودها الود والمحبة والتفاهم والرحمة والتعاون المشترك لتأسسوا أسرة إماراتية متماسكة بعد أن شاركتم ودخلتم دورات تثقيفية أعدها الصندوق من أجل حياة أسرية سعيدة لتتعرفوا على مستقبل حياتكم».
وألقى أحمد حسن راشد الجروان أحد العرسان كلمة وصف فيها بادرة العرس الجماعي بأنها خطوة ثمينة نحو الاقتصاد في تكاليف الزواج والابتعاد عن البذخ والإسراف وتساهم في التخفيف من الأعباء المالية على العرسان، مشيرا إلى أن فكرة الأعراس الجماعية جاءت انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تسخير كافة الطاقات والإمكانيات ليأخذ الشباب دورهم في بناء الأسرة الإماراتية بزواج خال من الديون.
ويؤكد صندوق الزواج بعطائه الحضاري أن تجربة الأعراس الجماعية تعد فريدة والأولى من نوعها في دول المنطقة وهي ظاهرة تدل على تنامي الوعي الاجتماعي وتطور الحس المجتمعي بالقضايا الاجتماعية وتترجم بالضرورة الارتباط الوثيق بين أبناء الوطن في ظل بناء أسرة متماسكة ومستقره. وتقدم الجروان بجزيل الشكر والامتنان إلى معهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات في دبي وبالحصا القابضة على دعمهما المثمر لهذا العرس الذي يأتي لتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص لتمويل برامج وخطط الصندوق وزيادة إقامة الأعراس الجماعية.كما أعرب عن تقديره للقائمين على مؤسسة صندوق الزواج إحدى أفكار المغفور له الشيخ زايد لدورها الملموس في تنشيط برامج وأهداف الصندوق ومساعدة الشباب على تحقيق استقرارهم الأسري.
