وقعت اتفاقية تعاون تقني بين دائرة المعلومات والحكومة الإلكترونية ومؤسسة الشارقة للإعلام، حيث تهدف الاتفاقية إلى تحقيق التعاون بين الطرفين في مجالات تقنية المعلومات لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في مجال المعلومات والحكومة الإلكترونية والإعلام، كما تنص الاتفاقية على قيام دائرة المعلومات بتقديم الدعم الفني للمؤسسة في مجالات انشاء وتشغيل البوابات الالكترونية والتعاون فى مجال التطبيقات وخطوط الشبكة الموحدة لحكومة الشارقة وموقع خورفكان لاسترجاع البيانات، واستضافة مواقع الانترنت، وتقديم استشارات الجودة والحلول البديلة، وتنظيم الدورات التدريبية للمؤسسة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذين عقد صباح امس في مقر مؤسسة الشارقة للإعلام.
حيث وقع الاتفاقية مبارك بالأسود مبارك، المدير العام لدائرة المعلومات والحكومة الالكترونية، بالنيابة عن الدائرة، والدكتور خالد عمر المدفع، مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة، بالنيابة عن مؤسسة الشارقة للإعلام، وذلك بحضور بدور السويدي، نائب مدير إدارة الحكومة الالكترونية للتطبيقات في الدائرة. وتنص بنود الاتفاقية على ان تقوم مؤسسة الشارقة للإعلام بتوفير التغطية الإعلامية لأحداث وفعاليات الدائرة، والتعاون في مجال إعداد وتنفيذ استطلاعات الرأي الاقتصادية والاجتماعية، والتعاون في مجال المسوحات المختلفة، وتقديم المشورة فى البرامج التسويقية للدائرة، واتاحة الدعم الإعلامي فى مختلف المجالات ذات الصلة بمهام وأنشطة الدائرة. ومن جانبه ثمن مبارك بالأسود مبارك توافق الرؤى بين الدائرة والمؤسسة، والتي تمخض عنها توقيع هذه الاتفاقية التي تفسح المجال أمام المزيد من التنسيق والتعاون في قطاعين يتصفان بالأهمية البالغة لارتباطهما بمختلف أنشطة المجتمع الاقتصادية والاجتماعية ويتمثلان فى التقنية.
مشيرا الى ان الاتفاقية من شأنها أن تفسح المجال امام الجانبين لتوظيف القدرات والامكانيات البشرية والمادية لتحقيق الأهداف المنشودة والاستفادة القصوى من التطبيقات التقنية المتطورة بوصفها اكثر الادوات فعالية للتطوير. من جانبه أكد الدكتور عمر المدفع أن الاتفاقية تسمح بالمزيد من التطوير والتنسيق والتعاون بين الجانبين في مجالات بالغة الحيوية، انطلاقا مما يجمع الاعلام والتقنية من ترابط ضمن منظومة مستجدات متسارعة. وتبرز اهمية هذين المجالين على المستوى المحلي بفضل ثورة المعلومات والاضافات التقنية المتتابعة على صعيدي الاجهزة والبرامج المستخدمة. كما عبر عن أمله أن ينعكس مردود الاتفاقية إيجابا في الارتقاء بكيفية أداء الأعمال للمؤسسة والدائرة.
