قام معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزيرالدولة للشؤون الخارجية بعد ظهر أمس برفع علم مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب علم الإمارات العربية المتحدة بمقر وزارة الخارجية، بحضور منتسبي وزارة الخارجية وسفراء دول مجلس التعاون المعتمدين لدى الدولة وكبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية.
يأتي هذا الحدث انسجاما مع قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الحادية والثلاثين، والتي عقدت في العاصمة أبوظبي، والذي نص على رفع علم وشعار مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب الأعلام الوطنية بدول المجلس.
وفي كلمة له بهذه المناسبة قال معالي الدكتور أنور محمد قرقاش «ان هذه الذكرى تمثل مناسبة نثمن فيها انجازات المجلس ونتطلع إلى تعزيزها من خلال المزيد من العمل، فمن العاصمة أبوظبي انطلقت هذه المسيرة المباركة لتمثل محورا استراتيجيا في تعامل دول الخليج العربية على الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كافة».
واضاف معاليه «في ظل الظروف الدقيقة المحيطة بنا ندرك جميعا أهمية هذا البناء الذي شيده القادة، كما ندرك ضرورة تطويره ليتناسب مع طموحاتنا ومع التحديات القادمة».
يذكر أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تأسس في العام 1981 استطاع أن يحقق إنجازات عديدة على مختلف الصعد والمجالات، والتي بوأته مكانة متميزة من بين أنجح التكتلات الإقليمية، ويقدم نموذجا رائدا للعمل المشترك على مستوى المنطقة، وما كان ذلك ليتحقق لولا الإيمان الراسخ لدى القيادة الرشيدة في دول المجلس بأهمية التكامل والوحدة، لتحقيق تطلعات شعوبها نحو التنمية والاستقرار، والتي تدعمها أواصر القربى والمصير المشترك.
وتؤكد دولة الإمارات بهذه المناسبة حرصها على دعم وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطوير علاقات التعاون وزيادة فاعليته، باستكمال بناء صروح التكامل السياسي والاقتصادي والأمني والاجتماعي إلى واقع حي بخطوات عملية ملموسة، من خلال الاتفاقيات المشتركة وفعاليات اللجان العليا المشتركة، والتواصل والتشاور المستمر عبر الزيارات المتبادلة على مختلف المستويات، بما يعزز من صلابة المجلس ككيان.
