أشادت فعاليات رسمية وتربوية بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ميثاق خدمة المتعاملين الموحد، والذي يأتي ضمن برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، وذلك في إطار التوجهات الرامية إلى رفع معايير المنافسة والتميز في الحكومة إلى مستويات جديدة تتماشى مع المعايير العالمية للخدمة المتميزة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
وقال بعضهم إن الميثاق يسهم في تعزيز وتطوير الخدمات في الوزارات والهيئات الاتحادية، ويرتقي بمستوى الأداء في هذه الجهات، نظرا لأن خدمة العملاء تعتبر اليوم محورا أساسيا في نظام الأداء وأحد أهم عناصر تقييم أداء المؤسسات.
في حين قال بعضهم إنه يعكس حرص القيادة على تيسير شؤون المواطنين والمقيمين على أرضنا الطيبة، وانجاز معاملاتهم من خلال أفضل الممارسات العالمية في القطاعين الحكومي والخاص. وأكد آخرون أن خدمة العملاء في أي مؤسسة ومعرفة مدى نجاحها في التواصل مع عملائها بشكل فعال، يعد من أهم معايير تقييم الأداء في المؤسسات.
قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن ميثاق خدمة المتعاملين الموحد الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يسهم في تعزيز وتطوير الخدمات في الوزارات والهيئات الاتحادية، ويرتقي بمستوى الأداء في هذه الجهات، نظرا لأن خدمة العملاء تعتبر اليوم محورا أساسيا في نظام الأداء، وأحد أهم عناصر تقييم أداء المؤسسات.
وأضاف معاليه أن دولة الإمارات تحرص دائما على التنافسية والشفافية في الأداء وتقديم أفضل الخدمات، وذلك في إطار التوجهات الرامية إلى رفع معايير المنافسة والتميز في الحكومة إلى مستويات جديدة تتماشى مع المعايير العالمية للخدمة المتميزة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص، وذلك وفقا لاستراتيجية الحكومة الاتحادية التي تسعى إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة للمتعاملين وتقديمها بشكل متميز.
وأشار معالي وزير التربية والتعليم إلى أنه يترتب على جميع الجهات الاتحادية وضع الخطط لترجمة هذه التوجهات إلى واقع وجعلها ضمن أولويات عملها، حيث إن من حق المتعامل الحصول على خدمات متميزة مقرونة بالاحترام واللباقة في التعامل إلى جانب المهنية والكفاءة في تقديم تلك الخدمات والاستجابة إلى طلبات المتعاملين في الوقت المحدد من دون أي تأخير والرد بسرعة على استفساراتهم، وهذا يعتبر مسؤولية تقع على عاتق جميع العاملين في الوزارات والهيئات الاتحادية لعكس صورة حضارية لدولة الإمارات، التي استطاعت رسمها في مختلف الميادين من خلال توجيهات القيادة الرشيدة، وحرصها على تذليل كل العقبات لمصلحة الوطن والمواطن.
تعزيز الوجه الحضاري للمؤسسات
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعد مبادرة جديدة تضاف إلى سلسلة انجازات قيادتنا الرشيدة ورؤيتها في مواكبة معطيات العصر ومستجداته المتلاحقة، من خلال طرح مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى أهمية تنظيم العلاقة بين الجمهور على اختلاف قطاعاته ووزارات ومؤسسات الدولة. وهو ما يعكس حرص القيادة على تيسير شؤون المواطنين والمقيمين على أرضنا الطيبة، وإنجاز معاملاتهم من خلال أفضل الممارسات العالمية في القطاعين الحكومي والخاص، وكذلك تبني مفاهيم التميز في تقديم الخدمة والتعامل بشفافية مع المراجعين واحترام المتعامل وتجسيد المهنية العالية في الأداء الوظيفي.
وذكر الجاسم أن هذا القرار يضيف أبعادا نوعية حول اهتمام الحكومة بكل تفاصيل الحياة العامة وحرصها على دعم البنية الإدارية لأعمال الوزارات، وتعزيز الوجه الحضاري لمؤسسات الدولة وجهودها في تقديم الخدمات المختلفة.
وأشار الدكتور سليمان الجاسم إلى ضرورة توعية الجمهور وتعزيز ثقافته حول أهمية مساعدة العاملين في الوزارات والقطاعات في انجاز معاملاته، من خلال اتباع الإجراءات المنظمة لأداء تلك الخدمات والتعاون المشترك لتجسيد هذا الميثاق الخدمي.
الصورة الإيجابية في المؤسسات
أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإصدار «ميثاق خدمة المتعاملين» إنما هي دليل على متابعة سموه الدقيقة لكافة أمور العمل وشؤون الأفراد بالدولة من مواطنين ومقيمين، وكل ما من شأنه جعل أداء الوزارات والهيئات الاتحادية ذا كفاءة عالية ومتميزة، وإدراكا من سموه بأهمية خدمة العملاء وضرورة أن تقدم بمستويات عالية وعالمية تحقق الجودة في الأداء بالنسبة للعميل من خلال التواصل الفعال والسرعة في الانجاز والشفافية، بما يدعم تكوين الصورة الايجابية والمتميزة لمؤسساتنا الحكومية، مشيرا إلى أن إصدار ميثاق عمل في هذا المجال يعني ضرورة التزام كل مؤسسة بتفعيله من خلال تبني ممارسات عالمية في خدمة عملائها وعمليات التقييم لأدائها سيرا نحو تطوير العمل، معبراً عن التقدير الكبير لسموه ولقيادتنا الرشيدة التي اعتادت تقديم المبادرات البناءة التي من شأنها التشجيع والدفع نحو التميز والارتقاء بكافة مؤسسات الوطن.
