وقعت سلطة واحة دبي للسيليكون، المنطقة الحرة المتكاملة للتكنولوجيا، أمس مذكرة تفاهم مع هيئة الطرق والمواصلات بدبي، يتم بموجبها تزويد موظفي وسكان الواحة بمعلومات حول وسائل المواصلات المتاحة بهدف تشجيعهم على استخدام وسائل النقل الجماعي. وقام بتوقيع الاتفاقية الدكتور جمعة المطروشي، نائب الرئيس التنفيذي للتميز والدعم المؤسسي في سلطة واحة دبي للسيليكون، وعيسى عبدالرحمن الدوسري، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات.

وتهدف الاتفاقية إلى المساهمة في تحقيق أهداف حكومة دبي في ما يخص النقل المستدام، حيث ستعمل واحة دبي للسيليكون، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة المواصلات العامة، على رفع مستوى الوعي حول أهمية وسائل النقل العامة، بهدف الحد من استخدام السيارات الخاصة، وتخفيف الازدحام في مواقف السيارات، وخفض البصمة الكربونية للواحة.

وقال جمعة المطروشي: (يأتي توقيع هذه الاتفاقية انطلاقاً من التزامنا بتوفير بيئة داعمة وصديقة للبيئة للشركات العاملة ضمن واحة دبي للسيليكون. وتوفر دبي شبكة مواصلات عامة حيوية ومنخفضة التكاليف تتماشى مع حاجات عدد سكانها المتنامي. وتؤكد جميع المؤشرات على استعداد ورغبة المزيد من الأفراد بتغيير خيارات تنقلاتهم اليومية في حال توافر المعلومات الموثوقة حول وسائل النقل العامة، وإننا ملتزمون بتحقيق ذلك عبر كافة الوسائل الممكنة).

وأشار الى أنه سيتم توفير المعلومات المتعلقة بجدول مواعيد الحافلات، وسيارات النقل لطواقم العمل والمستأجرين، كما سيتم تنظيم ورش عمل للراغبين في خفض اعتمادهم على السيارات عند التنقل بين المكتب والمنزل، وذلك بغرض التشجيع على استخدام المواصلات العامة على نطاق أوسع. ومن جهته، قال عيسى عبد الرحمن الدوسري: (تنسجم هذه الشراكة الاستراتيجية مع أهداف إمارة دبي في الوصول إلى منظومة نقل مستدامة. وإننا نثمن جهود واحة دبي للسيليكون التي تشجع العاملين والمستأجرين فيها على استخدام المواصلات العامة. ومن جهتنا، نحن حريصون في هيئة الطرق والمواصلات على التعاون مع شركائنا الرئيسيين، مثل واحة دبي للسيليكون، لتوسيع خيارات التنقل عبر التشجيع على استخدام المواصلات العامة).

يذكر أن واحة دبي للسيليكون، المملوكة بالكامل من قبل حكومة دبي، تنشط كمنطقة حرة لشركات صناعة أشباه الموصلات، والإلكترونيات الدقيقة، وباقي شركات التكنولوجيا المتطورة التي تسعى لتأسيس مقرات إقليمية، ومراكز للتطوير، والأبحاث في منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا.