تحت رعايته الكريمة، افتتح سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة صباح أمس فعاليات ورشة العمل الدولية الخاصة بالأراضي الرطبة واتفاقية رامسار في غرب آسيا التي يستضيفها قسم البيئة وتنميتها ببلدية الفجيرة بالتنسيق والتعاون مع وزارة البيئة والمياه وسكرتاريا اتفاقية رامسار وتتواصل فعالياتها إلى 26 الشهر الجاري في فندق لوميريديان العقه، بمشاركة أكثر من 62 مشاركا يمثلون 14 دولة من دول غرب آسيا وشمال أفريقيا، إلى جانب خبراء من المنظمات الإقليمية والدولية.
حضر حفل الافتتاح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه والمهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة وعدد من مديري الدوائر وكبار المسؤولين، والوفود المشاركة في أعمال الورشة.
وتسعى بلدية الفجيرة من خلال استضافة هذا الحدث لتعزيز تنفيذ اتفاقية الأراضي الرطبة ( رامسار) وتطوير الكوادر الوطنية وتبادل المعلومات بين الدول المشاركة حول أهمية الأراضي الرطبة ونشر الوعي بأهمية دورها في تقديم الخدمات للمجتمعات الإنسانية والاتفاقيات الدولية وذلك في إطار جهود تنسيق مشتركة تهدف إلى إنشاء آلية تعاون إقليمية ودولية.
وستضم ورشة العمل العديد من الجلسات والحلقات النقاشية التي تغطي العديد من الموضوعات حول دور الأراضي الرطبة في حماية البيئة مع التركيز على التعاون الإقليمي في عقد الاتفاقيات الدولية ودراسة إمكانية عقد شراكات مشتركة .
وألقى المهندس محمد سيف الأفخم كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين في هذا اللقاء الهام في الفجيرة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يتعلق بالمحميات الطبيعية ودور الأراضي الرطبة في حماية البيئة والتنوع الإحيائي انطلاقا من أولويات الخطة الإستراتيجية للتنمية المستدامة للدولة.
وتقدم الأفخم بعظيم الشكر وفائق التقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، معبرا عن الاعتزاز بحرص سموه وإخوانه أصحاب السمو الحكام على دعم كافة المبادرات البناءة النابعة من الرؤية الثاقبة له والتي تنفع الإنسان في كل مكان وتفتح أبواب الحوار النافع والتواصل المنشود بين الباحثين والدارسين في مختلف بقاع العالم.
ومن هذا المنطلق جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى بضرورة الاهتمام بالحياة والتنوع البيولوجي والمحافظة على الموارد الطبيعية في الإمارة والتي حظيت بمتابعة واهتمام خاص من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة
وعلى صعيد متصل ألقى الدكتور راشد بن فهد وزير البيئة والمياه كلمة سلط فيها الضوء على الدور الهام الذي تلعبه الأراضي الرطبة، إلى جانب استمرار تعرضها للضغوط والتحديات ما تسبب في تدهورها بشكل متزايد، بالإضافة إلى الخطط الوطنية بإصدار العديد من التشريعات والنظم البيئية وإنشاء المناطق المحمية والاتفاقيات الإقليمية في أطر المحافظة على البيئة بشكل عام وتعزيز الاهتمام بالتنوع البيولوجي في البيئتين البحرية والساحلية بشكل خاص ما سيشكل عنصرا أساسيا في رؤية الإمارات 2011. وتحديد خطة العمل المستقبلية لتفعيل تنفيذ اتفاقية الأراضي الرطبة ( رامسار)، إلى جانب الدورة الثانية للخطة الإستراتيجية لوزارة البيئة والمياه من العام 2011 لغاية 2013 وتتضمن مبادرات تحسين مستوى حماية المناطق الإحيائية والبيئات الهشة وإعداد الإستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وآليات تنفيذها، وكذلك تحديث واعتماد الإستراتيجية الوطنية للمحميات الطبيعية وآليات تنفيذها.
وفي نهاية الجلسة الافتتاحية لورشة العمل قام سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة بالإطلاع على معرض للصور يضم مجموعة من الصور الخاصة بالأحياء الطبيعية في محمية وادي الوريعة.
