تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.. قدم خلاله اعتذاره على ما تعرضت له سفارة الدولة في صنعاء أمس، حيث تم احتجاز دبلوماسيي الدولة والدبلوماسيين الخليجيين والغربيين وعبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد محاصرة عدد من المتظاهرين سفارة الدولة في اليمن.

وفي صنعاء عبر مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية عن أسفه الشديد لما حدث يوم الأول من أمس، من حصار للأمين العام لمجلس التعاون وسفراء دول المجلس وسفيري الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وغيرهم من الدبلوماسيين، في مقر سفارة دولة الإمارات بصنعاء.

وأكد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية، أن ما حدث تصرف غير مسؤول وغير مقبول، ولكن المؤكد أن دولة الإمارات أو قيادتها أو سفيرها لم تكن مستهدفة به.

وأشار إلى أن الجماهير الغاضبة التي خرجت في العاصمة صنعاء، معلنة رفضها التوقيع على المبادرة الخليجية لم ينج من غضبها حتى الرئيس صالح وأكثر من 1500 عضو من أعضاء اللجنة الدائمة والهيئات العامة للمؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي على مدى أكثر من 3 ساعات في ساحة كلية الشرطة، ومنعهم من الخروج.

وأكد أن اليمن، قيادة وحكومة وشعباً، يكن كل الاحترام والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعباً، وتثمن عالياً المواقف الأخوية لدولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة لليمن وأمنه واستقراره ووحدته.. كما أكد أن هذا الحادث العارض لا يؤثر بأي حال على العلاقات الأخوية الحميمة والمتينة والمتطورة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين اليمني والإماراتي.