وفرت شركة الإمارات لخدمات البيئة المتكاملة وإدارة النفايات "بيئة" للشركات والمؤسسات القائمة في الدولة حلاً متكاملاً وصديقاً للبيئة للتخلص من الوثائق والمستندات السرية بشكل آمن وإعادة تدويرها وفق أعلى المعايير الأمنية العالمية انطلاقاً من التزامها الكامل بحماية البيئة، وذلك من خلال "خدمة إعادة تدوير وإتلاف المستندات السرية" للحؤول دون تعرّض الشركات إلى انتهاكات حرمة المعلومات السرية وسرقة الهوية الخاصة بها، وذلك انطلاقا من تفاقم حالات الانتهاك غير القانوني لخصوصية الهوية والبيانات المؤسسية من خلال تزايد عمليات العبث غير القانونية بحاويات النفايات المنتشرة في دولة الإمارات، حيث أهابت "بيئة بالشركات والمؤسسات القائمة في الدولة، العمل على التخلص الآمن من وثائقها وبياناتها السرية، سعياً للحدّ من هذه العمليات الآيلة إلى إلحاق الضرر بأعمالها عبر تسرّب معلوماتها السرية ووقوعها في أيدٍ غير مناسبة.

وتقدم "بيئة" الخدمة وذلك من خلال (وحدة إتلاف البيانات المتنقلة) وفريق من الخبراء المدربين الذين يحرصون على إتلاف الملفات في موقع العملاء وبإشراف مباشر منهم، ليتم لاحقاً إعادة تدويرها بوسائل متعارف عليها عالمياً تضمن عدم ردم المخلفات وعدم حرقها ومعالجتها بطريقة رفيقة بالبيئة مع تحسين فرصة إعادة استعمال مكوناتها بأعلى نسبة ممكنة. ويقوم فريق الإتلاف الخاص بشركة "بيئة"، بعد الانتهاء من مهامه، بإصدار تقرير مفصّل بجميع المواد والبيانات التي تمّ إتلافها والمعدات التقنية التي يتمّ تدويرها حسب أفضل الممارسات العالمية.

وأشار خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة "بيئة" الى أن التخلص غير السليم من البيانات والوثائق السرية قد يؤدي إلى حدوث انتهاكات قد تشكل مخاطر أمنية قومية وإلحاق خسائر مالية هائلة بالشركات والأفراد على حد سواء ، لافتا الى مبادرة "بيئة" إلى التعاون مع إدارة الجنسية والإقامة في الشارقة من خلال إطلاقها مؤخراً حملة واسعة النطاق لردع العابثين في النفايات عن المساس بالملفات الشخصية والتجارية السرية الملقاة عشوائياً بشكل غير آمن، انطلاقاً من التزامها بمسؤوليتها حيال المجتمع والبيئة.

وتندرج في قائمة الشركات التي تعتمد على هذه الخدمة، المؤسسات المالية والمصرفية والشركات المتخصصة في قطاع التأمين والقانون والأعمال اللوجستية والتعليم والضيافة والاتصالات والطب وتجارة التجزئة والعديد غيرها. ويُذكر أنه منذ إطلاقها لهذه الخدمة في العام 2009، تمكنت (بيئة) من توفير حلول لإتلاف وإعادة تدوير ما يزيد عن 1000 طن من المواد الورقية، بأعلى معايير الأمان والسلامة، أي ما يعادل إنقاذ نحو 17 الف شجرة وبالتالي المساهمة في بناء مجتمع أكثر اخضراراً.