تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مهرجان ليوا للرطب خلال الفترة من 16 إلى 25 يوليو المقبل في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي.
ويشتمل المهرجان على مسابقات عدة وفعاليات تراثية وثقافية تعكس استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي العريق لإمارة أبوظبي، وتعمل على الارتقاء بأصناف تمور الإمارات، وتأكيد تميزها محلياً ودولياً.
. وأكد محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.. أن المهرجان يعد استمراراً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس النهضة الزراعية في الإمارات وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. في تنمية زراعة النخيل في الإمارات منوهاً بما يحظى به المهرجان من متابعة ودعم من قبل راعيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وأشار المزروعي إلى أن المهرجان يهدف إلى توعية المزارعين بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل بحيث تشكل مردوداً اقتصادياً ملموساً، وتشجيع المزارعين على مزيد من الاهتمام بجودة إنتاج الرطب دون إضافات كيميائية بحيث يؤكد هذا الحدث رسوخه كمهرجان سنوي لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين لزراعة أفضل وأجود الأنواع.
وتحول المهرجان إلى كرنفال تراثي وسياحي متميز، حيث جذب إليه عشاق زراعة النخيل والرطب والمزارعين والمؤسسات المختلفة فضلاً عن تحوله إلى مهرجان عائلي استقطب كافة أفراد الأسرة.. فيما يسهم المهرجان في جعل مدينة ليوا تشهد دورة اقتصادية متميزة مع ازدياد الرواج التجاري والسياحي والتراثي والإقبال الجماهيري من داخل وخارج الدولة.
من جانبه أكد عبيد المزروعي، مدير المهرجان، أن الحدث في دورته السابقة نجح في تحقيق أهدافه وكانت عشرة أيام مليئة بالأحداث والفعاليات والأنشطة والجوائز، فضلاً عن حالة الرواج التجاري الكبيرة التي شهدتها ليوا ونسبة الإشغال في فنادق المنطقة بلغت 100 في المائة. واشترت إدارة المهرجان كميات كبيرة من الرطب بمبلغ 2.5 مليون درهم تشجيعاً للمشاركين من مزارعي ليوا ثم قامت بتوزيعها على ضيوف المهرجان كما دعمت المزارعين بمبلغ مليوني درهم.
