افتتحت جمعية دار البر مؤخراً مسجد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في منطقة وادي خالد عكار بشمال لبنان، وشارك في الافتتاح وفد من دار البر ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي يضم كلا من محمد أحمد الحمادي عضو مجلس إدارة جمعية دار البر رئيس قطاع المشاريع الخيرية وحسين مراد البلوشي مدير إدارة كفالة الأيتام والأسر، وعلي المنصوري مدير إدارة المؤسسات الخيرية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
وقد بدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ عدنان طراس، حيث تم افتتاح المسجد - الذي يعد أكبر مسجد بالمنطقة وقامت بتنفيذ بنائه جمعية إشراق النور الخيرية برعاية وحضور سماحة الشيخ الدكتور أسامة الرفاعي مفتي عكار، .
وحضور سالم الجابري ممثلا عن سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان، والنائب خالد زهرمان، ورؤساء البلديات ومخاتير وادي خالد، ووفود المؤسسات الإسلامية والأهلية وشيوخ وعشائر المنطقة حيث افتتح المسجد بخطبة الجمعة التي ألقاها سماحة الدكتور الشيخ أسامة الرفاعي مفتي عكار،.
وقد تحدث فيها عن فضل المساجد وأجر المساهمة في بنائها شاكراً سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على هذه الالتفاتة العظيمة إلى هذه المنطقة التي تقل فيها مثل هذه المشاريع، ومنوها بدور جمعية دار البر في دولة الإمارات لدورها الخيري والإنساني وإسهاماتها العديدة وإنجاز هذا المشروع عبر جمعية إشراق النور الخيرية في لبنان ودورها في إغاثة المنطقة عبر مشاريع الخير والبر.
وقد ألقى محمد أحمد الحمادي كلمة دار البر أكد فيها وقوف دولة الإمارات إلى جانب لبنان الشقيق، وأبدى استعداد دار البر لتمويل مشاريع خيرية في لبنان عبر جمعية إشراق النور الخيرية التي أثبتت جدارتها في العمل الخيري والإنساني.
ثم ألقى فضيلة الشيخ محمد الزغبي رئيس جمعية إشراق النور كلمة شكر فيها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على تبرعه لإنشاء هذا المسجد وتنفيذه بإشراف جمعية دار البر في دولة الإمارات العربية المتحدة وتنفيذ جمعية إشراق النور الخيري في لبنان.
كما ألقيت كلمات في الافتتاح لكل من سماحة الشيخ خليل الميس مفتي البقاع، ورئيس بلدية خربة وروحا، كما حضر الحفل فضيلة القاضي إسماعيل دلة ممثلاً سماحة الشيخ حسن دلة مفتي مرجعيون وحاصبيا، ونبيل المصري قائم مقام منطقة راشيا، ورؤساء بلديات البقاع الغربي والعرقوب، إضافة إلى حشد من العلماء والمخاتير ورؤساء الجمعيات الخيرية والاجتماعية والمسؤولين.