اطلع سمو الشيخ عمار النعيمي ولي عهد عجمان خلال جولته في مبنى الشؤون الهندسية على مخططات المشاريع التي تنفذها الدائرة حيث قدم المهندس محمد بن عمير المهيري مدير إدارة التخطيط والمساحة عرضا لمشروع القرية التراثية وسوق صالح الذي يقع في منطقة النخيل بعجمان والذي يهدف إلى إحياء جزء من النسيج العمراني للتراث والموروث لمدينة عجمان القديمة.
وقال إن المشروع يهدف أيضا إلى التركيز على الأنشطة التقليدية والتراثية والترفيهية بالدرجة الأولى لجذب السياحة وإظهار الشخصية الخاصة بالمنطقة التراثية واختلافها عن التجارب الأخرى في الدولة والحفاظ على الطراز المعماري للأبنية من خلال الترميم أو إعادة البناء والتجديد وإنشاء مسار سياحي خاص في الإمارة يمتد مكان إقامة الفعاليات التراثية والمتاحف والأسواق التي تعرض العناصر التراثية والتقليدية.
وتكمن أهمية المشروع في رصد وتوثيق التراث المعماري والعمراني المتميز كذاكرة للمدينة والحفاظ على ما تبقى من مبان وفراغات عامة تجسد المدن التراثية العريقة وإنقاذ الأحياء التراثية التي خلفها الأجداد للأجيال الجديدة وذلك بإعداد خطط التطوير وإعادة التوظيف والتأهيل والصيانة والترميم للمباني التراثية والأحياء والارتقاء بها أو إعادة بناء بعض الأحياء والشوارع التاريخية.
وأشار المهيري إلى أن دور البلدية يأتي انطلاقا لضبط التنمية العمرانية والحفاظ على الرصيد العمراني التراثي المميز لمدينة عجمان والتي تمثل جزءا من تراث الدولة .
حيث إن إدارة التخطيط والمساحة تتبنى إنشاء منطقة أو قرية شعبية تراثية في المدينة، لتكمل وتتكامل مع منظومة المناطق التراثية في الدولة، حيث وقع الاختيار على الحوض رقم 6 في منطقة النخيل التي لا زالت تحتفظ بالنسيج العمراني للمدينة القديمة وتضم بعض المباني التي تعبر عن مرحلة ما قبل الستينات من القرن الماضي.
استمع سموه من المهندس محمد بن عمير لشرح حول تصاميم مشروع مبنى النقل الجماعي الذي سينفذ في منطقة البستان بالتعاون مع المعنيين في النقل بالدولة يهدف إلى توفير وسائل النقل المجهزة لسكان الإمارة من وإلى خارج عجمان.
وأشاد سموه بالتنسيق العمراني الذي تشهده مشروعات الدائرة الخاصة بالحفاظ على التراث الموروث في الإمارة والتطوير للمباني والمناطق التراثية ذات القيمة والمباني والمنشآت التراثية ومنهجية إعداد مخططات الأحياء وتجديد المناطق التراثية بالتنسيق والتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام في الإمارة.