افتتح الدكتور سالم الدرمكي وكيل وزارة الصحة بالإنابة ورشة عمل تطوير مهارات العاملين في العلاقات العامة، أو فنون تطوير مهارات الاتصال المؤسسي نيابة عن معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية، والتي أقيمت أمس برعاية الهيئة ونظمتها مؤسسة إشارة للاستشارات بفندق تاج بالاس بدبي.
حاضر في الورشة الدكتور علي قاسم الشعيبي الخبير الإعلامي، وشارك فيها 27 مشاركاً من قيادات ومسؤولي الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة بعدد من الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية الاتحادية والحكومية المحلية بدبي.
حضر الافتتاح وفعاليات الورشة ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية.
ونقل الدكتور سالم الدرمكي في كلمته تحيات معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة للمشاركين في الورشة، مشيراً إلى أن موضوع الورشة من الموضوعات المهمة التي تشغل المسؤولين عن إدارة المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة، .
حيث تشكل العلاقات العامة في مختلف الدوائر والجهات حجر الزاوية في تفعيل التواصل الجيد مع مختلف الأفراد والقطاعات، بالإضافة إلى إبراز الصورة الطيبة والمتميزة للمؤسسة والعمل على إيجاد نوع من التآلف والتقارب بين المؤسسة وجمهورها المستهدف.
وأضاف أن هدف الورشة هو التعريف بالمفاهيم المختلفة عن العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والتدريب على فهم عناصر العملية الاتصالية واكتشاف الخلل في الشخصية، بالإضافة إلى التدريب على تطوير مهارات الحديث واكتشاف الخلل في النطق وإصلاح مخارج الحروف وغيرها من العناصر المهمة التي يجب أن يتحلى بها الكادر المشتغل بالعلاقات العامة.
. مشيراً إلى أن العلاقات العامة أصبحت جزءا رئيسيا في أي مؤسسة على اختلاف الأنشطة والأهداف.
وبدوره ألقى ميرزا الصايغ كلمة نقل فيها تحيات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، ووجه الشكر إلى الجهات المشاركة وتشمل هيئة تنمية المجتمع بدبي وجائزة حمدان بن راشد الدولية للخيول العربية ومركز تجهيز حقول النفط بدبي وجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية وغيرها.. مقدراً مشاركتهم في هذه الورشة باعتبارها الملتقى الأول من اجل التواصل المؤسسي.
وأشار إلى أن المشاركين في الورشة يمثلون شريحة مهمة من شرائح المجتمع الإماراتي العريق في العمل الخدمي والتجاري والمجتمعي والطبي.. منوها بأن بعض المتطوعين يحدوهم الأمل في خدمة مجتمع الإمارات.
وقال إن حضوركم هذا الملتقى اليوم دليل واضح على أهمية محتواه الأكاديمي، وما سيضيفه من معلومات وخبرات جديدة في المجال العملي، وأيضاً يقودنا لاكتشاف المزيد من قنوات التعليم واستشراف الابتكار واكتساب الخبرات والتجارب ومناقشاتنا خلال الورشة بالتأكيد تضيف الجديد في مجال خدمة مؤسساتنا وخدمة المجتمع.
وأشار إلى دور العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في بناء جسور التواصل مع المجتمع من اجل تحقيق أهداف الوزارة أو المؤسسة، وأيضا تنمية روح الفريق والتنسيق والابتكار وهو ما تحرص عليه القيادة الحكيمة للدولة.
ونوه بالتطورات التقنية الحديثة في مجال الاتصالات والابتكارات الجديدة ووسائل الاتصال والإعلام الجديدة التي جعلت أخبار وأحداث العالم في كل مكان في متناول الجميع أولاً بأول، وقربت المسافات بسهولة نقل المعلومات والأحداث المختلفة بالصوت والصورة على الهواء مباشرة.
وأكد أهمية الاستفادة من هذه التجارب في دعم فكرة التواصل بين المؤسسات والعاملين بها والمجتمع بما يحقق مصلحة العمل والنهوض بالمؤسسات التي نعمل بها.
وأشار الصايغ إلى مدى نجاح برنامج معهد آل مكتوم للتعددية الثقافية، والذي بدأ بإيفاد 5 طالبات فقط من جامعة زايد منذ عدة سنوات بمساندة معالي الدكتور حنيف حسن في ذلك الوقت حينما كان مديرا للجامعة، للمشاركة في البرنامج لمدة شهر للدراسة بالمعهد وتطورت الفكرة، حيث يلتحق بالبرنامج 50 طالبة من مختلف الجامعات إلى جانب إحدى الجامعات القطرية، ويكتسبن الخبرات العملية المختلفة ومنها أيضاً مهارات الاتصال والعلاقات العامة.