نظمت بلدية دبي أخيراً ندوة للاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة تحت شعار «الطير المهاجر شاهد عيان على التغيرات في استخدامات الأراضي» وهي مبادرة دولية مكرسة للاحتفال بالطيور المهاجرة والتي بدأ الاحتفال بها منذ عام 2006، وتهدف إلى تشجيع الفعاليات للمحافظة عليها عالميا و رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع حول المخاطر والتهديدات التي تواجهها الطيور المهاجرة، وتركيز الاهتمام على الحاجة المتزايدة لحماية هذه الأنواع من الكائنات وبيئاتها الطبيعية والدعوة إلى ضرورة التعاون العالمي لحمايتها.

ويهدف شعار المناسبة إلى رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع حول المخاطر والتهديدات التي تواجهها الطيور المهاجرة، وتسليط الضوء على التغيرات في استخدامات الأراضي التي يحدثها النشاط البشري وآثارها السلبية على موائل الطيور المهاجرة، وتركيز الاهتمام على الحاجة المتزايدة لحماية هذه الأنواع من الكائنات وبيئاتها الطبيعية والدعوة إلى ضرورة التعاون العالمي لحمايتها بالإضافة إلى تعريف الجمهور وتشجيعهم على المشاركة في المناسبات البيئية، وتسليط الضوء على التغيرات في استخدامات الأراضي التي يحدثها النشاط البشري وآثارها السلبية على موائل الطيور المهاجرة.

ويذكر أن هذه المبادرة جاءت من الأمانة العامة لاتفاقية أفريقيا وأوروبا وآسيا للطيور المائية المهاجرة بالتعاون مع الأمانة العامة لاتفاقية الأنواع المهاجرة من الحيوانات.